الايام المصرية
رئيس التحرير
رضـــا حبيشى
رئيس التحرير
رضـــا حبيشى

«حكاوي الكوتش في رمضان (20)» ميدو جابر يستعيد ذكرياته مع «بوجي وطمطم وبكار» وفانوس والده الذي أضاء طفولته

ميدو جابر × حكاوي الكوتش في رمضان
ميدو جابر × حكاوي الكوتش في رمضان

شهر رمضان دائمًا يحمل في طياته ذكريات لا تُنسى، لحظات من الفرح، والجد، والمغامرة، خاصة في عالم كرة القدم المصرية، من الدورات الرمضانية القديمة إلى تدريبات اللاعبين أثناء الصيام، مرورًا بعادات النجوم ومواقفهم الطريفة، فلكل نجم حكاية في شهر الصيام يرويها لنا في سلسلة حلقاتنا اليومية «حكاوي الكوتش في رمضان».

سنأخذكم يوميًا في رحلة شيقة مع نجوم كرة القدم المصرية، لنسترجع ذكرياتهم وتجاربهم مع الشهر الكريم، ونتعرف على الطقوس واللحظات المميزة التي عاشوها على المستطيل الأخضر وخارجه.

سيكون ضيفنا اليوم، النجم ميدو جابر لاعب المصري البورسعيدي حاليًا والأهلي السابق، ليأخذنا في رحلة عبر ذكرياته مع الشهر الكريم وروحانياته الساحرة.

فتح ميدو جابر، قلبه في حديث الذكريات مع «الأيام المصرية»، واستعادة أيام الشباب والحنين للماضي الجميل وأيام رمضان زمان.

الأجواء المنزلية وروح رمضان

كان رمضان بالنسبة لميدو أكثر من شهر صيام؛ إنه موسم الدفء والحنين، بعد وفاة والده، أصبح حريصًا على قضاء  شهر الصيام مع والدته، مفضّلًا الإفطار والسحور في البيت بعيدًا عن ضجيج الخارج، حيث تصنع التفاصيل الصغيرة داخل المنزل روح رمضان الحقيقية.

الصلاة وختم القرآن: طقوس لا تُفوّت

في كل ليلة من ليالي الشهر الكريم، يلتزم ميدو بالصلاة وصلاة التراويح في المسجد، ويحرص على ختم القرآن الكريم أكثر من مرة. هذه الطقوس أصبحت جزءًا من ذاكرته الرمضانية، رابطًا بين الماضي والحاضر، بين الطفل ومواطن المسؤولية اليوم.

ذكريات الطفولة والفانوس المضيء

يبتسم ميدو وهو يسترجع طفولته، حيث كان يحمل فانوس والده بيده الصغيرة، يلمع في الظلام وينير قلبه وقلب أخيه الأكبر توفيق، أمام شاشة التلفزيون، كان يندمج في عالم «بوجي وطمطم»و«بكار»، البرامج التي أحبها أكثر من أي عروض حالية، والتي تركت بصمة لا تُنسى في مخيلته.

اللمة العائلية: الإفطار عند خالي

لم يكن رمضان كاملًا بدون التجمع العائلي. في اليوم الأول من الشهر، تجتمع العائلة كلها على مائدة الإفطار عند خاله، أصوات الضحك والقصص والتهاني تتعانق لتخلق جوًا دافئًا ومقدسًا، ذكرى محفورة في قلب ميدو لا تزول مع مرور السنين.

ميدو جابر 

كرة القدم في رمضان: جيل محظوظ

حتى في عالم كرة القدم، يروي ميدو ذكرياته في رمضان. جيله كان محظوظًا؛ المباريات والتدريبات أصبحت بعد الإفطار، على عكس الأجيال السابقة التي كانت تلعب أثناء الصيام. لذلك، لا يحمل أي ذكريات عن اللعب الصائم، ولكنه يستحضر شعور الراحة والتركيز بعد الإفطار.

رمضان بين الماضي والحاضر

رمضان بالنسبة لميدو هو خليط من الطفولة والحنين والفانوس المضيء، من برامج الأطفال إلى دفء العائلة، ومن الصلوات وختم القرآن إلى أجواء كرة القدم بعد الإفطار، كل سنة، تعود هذه اللحظات لتضيء قلبه وتعيد إليه بهجة الشهر الكريم.

اقرأ أيضا
 

 

تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (فيسبوك) اضغط هــــــــــنا
تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (تويتر) اضغط هــــــــنا
تابع موقع الأيام المصرية عبر قناة (يوتيوب) اضغط هــــــــــــنا

موقع الأيام المصرية، يهتم موقعنا بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، ونقدم لكم خدمة ومتابعة شاملة ومجموعة كبيرة من الأخبار داخل الأقسام التالية، أخبار، رياضة، فن، خارجي، اقتصاد، الأيام TV، حوادث، خدمات مثل سعر الدولار، سعر الذهب، أخبار مصر، سعر اليورو، سعر العملات ، جميع الدوريات

موضوعات متعلقة

تم نسخ الرابط