«حكاوي الكوتش في رمضان (5)» رمضان السيد يستعيد ذكريات اللاعب الذي أفطر وخسر الرهان
شهر رمضان دائمًا يحمل في طياته ذكريات لا تُنسى، لحظات من الفرح، والجد، والمغامرة، خاصة في عالم كرة القدم المصرية، من الدوريات الرمضانية القديمة إلى تدريبات اللاعبين أثناء الصيام، مرورًا بعادات النجوم ومواقفهم الطريفة، فلكل نجم حكاية في شهر الصيام يرويها لنا في سلسلة حلقاتنا اليومية «حكاوي الكوتش في رمضان».
سنأخذكم يوميًا في رحلة شيقة مع نجوم كرة القدم المصرية، لنسترجع ذكرياتهم وتجاربهم مع الشهر الكريم، ونتعرف على الطقوس واللحظات المميزة التي عاشوها على المستطيل الأخضر وخارجه.
سيكون ضيفنا اليوم، النجم رمضان السيد، لاعب الأهلي ومنتخب مصر السابق، ليأخذنا في رحلة عبر ذكرياته مع الشهر الكريم وروحانياته الساحرة.
فتح رمضان السيد، قلبه في حديث الذكريات مع «الأيام المصرية»، واستعادة أيام الشباب والحنين للماضي الجميل وأيام رمضان زمان.
لاعب أفطر وخسر الرهان
يبتسم رمضان السيد وهو يستعيد واحدة من أطرف المواقف التي عاشها كمدير فني ويقول إنه كان يتولى تدريب فريق أسوان في إحدى السنوات، وجاءت مباراة أمام مغاغة خلال رمضان. قبل اللقاء، اقترب منه أحد اللاعبين طالبًا السماح له بالإفطار لأنه – على حد قوله – لن يستطيع اللعب وهو صائم. لم يُجبره رمضان السيد على شيء، فحرية القرار كانت دائمًا مبدأه. لكن المفارقة أن معظم اللاعبين خاضوا المباراة صائمين، بينما خرج اللاعب نفسه بين الشوطين بسبب تراجع مستواه.
ويؤكد أنه طوال مسيرته التدريبية لم يفرض على لاعب الإفطار مهما كانت أهمية المباراة، كما أنه شخصيًا لم يتعرض لموقف يُجبره فيه مدرب – مصريًا كان أو أجنبيًا – على كسر صيامه أيام كان لاعبًا. بالنسبة له، كان الصيام مسؤولية شخصية لا تُدار بالأوامر.
الدورات الرمضانية.. منجم المواهب الحقيقي
أكثر ما تأثر به رمضان السيد وهو يستعيد ذكرياته مع شهر الصيام، ليس موقفًا بعينه، بل أجواء «الدورات الرمضانية» في الزمن الجميل.
وصف رمضان السيد الدورات الرمضانية، بأنها كانت منجم المواهب الحقيقي، حيث الملاعب البسيطة، والأضواء الخافتة، والجماهير التي تحتشد بعد الإفطار لمتابعة مباريات تحمل طابعًا تنافسيًا لا يقل عن البطولات الرسمية.
ولادة النجوم بين الشوارع والملاعب الصغيرة
ويتذكر نجم الأهلي السابق، كيف كان الكشافون والمراقبون يتنقلون بين المباريات، يراقبون الصغار الذين يلعبون بحماس مضاعف، لأن فرصة واحدة قد تنقلهم من ملعب الحي إلى أندية القمة، وكثير من النجوم خرجوا من رحم تلك الدورات، حيث كانت الكرة تُلعب بحب خالص، بعيدًا عن الضغوط والاحتراف المبكر.
أكد رمضان السيد، أن شهر الصيام اختلف كثيرا عن زمان، مظاهر الفرحة والروحانيات تغيرت كثيرا لكن الأحياء الشعبية هي التي مازالت محتفظة بمثل هذه الأجواء، لذلك يتجه الناس في وقت السحور لهذه الأحياء للإحساس بجزء من أجواء الشهر الكريم.اقرأ أيضا
- «حكاوي الكوتش في رمضان (1)» عرابي يروي قصته مع القذافي وعلاقته بعبدالوارث عسر
- «حكاوي الكوتش في رمضان (2)» شريف عبد المنعم يستعيد ذكريات هدف في شهر الصيام بخصم 50 جنيه
- «حكاوي الكوتش في رمضان (3)» تامر عبد الحميد يكشف سبب الإفطار على لحم خنزير وخداع فاروق جعفر
- «حكاوي الكوتش في رمضان (4)» عصام مرعي يحكي من «شربة الميه في السر» إلى الاستبعاد بسبب الصيام
- تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (فيسبوك) اضغط هــــــــــنا
- تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (تويتر) اضغط هــــــــنا
- تابع موقع الأيام المصرية عبر قناة (يوتيوب) اضغط هــــــــــــنا
موقع الأيام المصرية، يهتم موقعنا بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، ونقدم لكم خدمة ومتابعة شاملة ومجموعة كبيرة من الأخبار داخل الأقسام التالية، أخبار، رياضة، فن، خارجي، اقتصاد، الأيام TV، حوادث، خدمات مثل سعر الدولار، سعر الذهب، أخبار مصر، سعر اليورو، سعر العملات، جميع الدوريات