الايام المصرية
رئيس التحرير
رضـــا حبيشى
رئيس التحرير
رضـــا حبيشى

«حكاوي الكوتش في رمضان (10)» يوسف حمدي يستعيد ذكريات البومب والصواريخ ومكالمة الوزن الشهيرة

يوسف حمدي × حكاوي الكوتش في رمضان
يوسف حمدي × حكاوي الكوتش في رمضان

شهر رمضان دائمًا يحمل في طياته ذكريات لا تُنسى، لحظات من الفرح، والجد، والمغامرة، خاصة في عالم كرة القدم المصرية، من الدورات الرمضانية القديمة إلى تدريبات اللاعبين أثناء الصيام، مرورًا بعادات النجوم ومواقفهم الطريفة، فلكل نجم حكاية في شهر الصيام يرويها لنا في سلسلة حلقاتنا اليومية «حكاوي الكوتش في رمضان».

سنأخذكم يوميًا في رحلة شيقة مع نجوم كرة القدم المصرية، لنسترجع ذكرياتهم وتجاربهم مع الشهر الكريم، ونتعرف على الطقوس واللحظات المميزة التي عاشوها على المستطيل الأخضر وخارجه.

سيكون ضيفنا اليوم، النجم يوسف حمدي، لاعب الاتحاد السكندري والزمالك السابق، ليأخذنا في رحلة عبر ذكرياته مع الشهر الكريم وروحانياته الساحرة.

فتح يوسف حمدي، قلبه في حديث الذكريات مع «الأيام المصرية»، واستعادة أيام الشباب والحنين للماضي الجميل وأيام رمضان زمان.


يوسف حمدي وذكريات انتصارات رمضان  

في شهر رمضان، تعود الذاكرة بـ «يوسف حمدي» إلى أيام تحمل طعماً خاصاً، مختلفاً عن أي وقت آخر من العام. يتحدث عن الشهر الكريم وكأنه صفحة دافئة من مذكراته، تختلط فيها أجواء الملاعب بروحانيات الصيام وذكريات الطفولة.

يبتسم وهو يسترجع أيام لعبه مع الاتحاد السكندري ونادي الزمالك، مؤكداً أن رمضان في تلك الفترة لم يكن مرهقاً كما قد يتخيل البعض، أغلب المباريات كانت تُقام مساءً بعد الإفطار، وحتى المواجهات الإفريقية جاءت في أوقات مناسبة، فلم يجد نفسه يوماً مضطراً للاختيار بين الصيام واللعب.

لكنه يتذكر مباراة وحيدة أمام نادي طنطا، حين منحهم الكابتن أحمد رمزي حرية الإفطار، كان القرار متروكاً للاعبين، لكن يوسف وزملاءه اختاروا الصيام، وكأنهم أرادوا أن ينتصروا مرتين: مرة على الملعب، ومرة على مشقة اليوم الطويل. وبالفعل خرجوا فائزين، فازدادت الذكرى رسوخاً في قلبه.

«وزنك يا يوسف».. مكالمة يومية لا تُنسى

وعن أحمد رمزي، يضحك يوسف وهو يحكي عن طقس يومي لا ينساه في رمضان أثناء وجوده في الزمالك. كان وزنه سريع الزيادة، لذلك لم يكن يمر يوم دون اتصال من مدربه، يردد فيه بلهجته الحازمة المحببة: «وزنك يا يوسف… يا يوسف وزنك»، كان اتصالاً يحمل بين كلماته اهتماماً وخوفاً أكثر مما يحمل عتاباً.

 أطباق لا تُقاوم على مائدة الإفطار

أما عن مائدة الإفطار، فصوته يتغير بنبرة اعتراف صريح؛ فالمكرونة بالبشاميل، والمحشي، والفراخ البانيه، ثلاثي لا يستطيع  يوسف حمدي مقاومته، وكأن الصيام الطويل يمنح هذه الأطباق مذاقاً مضاعفاً لا يقاوم.

«ذكريات الطفولة مع البومب والصواريخ» رمضان في القرية

أجمل الحكايات تعود إلى طفولته في شوارع القرية بمحافظة كفر الشيخ، كانت الزينة تمتد بين البيوت، ويتدلى الفانوس الكبير في منتصف الشارع، بينما يجتمع الأطفال حوله بضحكات صافية، وأصوات «الصواريخ» الصغيرة و«البومب» تسبق لحظة الإفطار، والكل يترقب أذان المغرب بشغف، كانوا يلعبون حتى اللحظة الأخيرة، ثم يهرولون إلى بيوتهم على وقع النداء.

 القائد إبراهيم أيقونة رمضانية في قلب الإسكندرية

كبر يوسف، وتغيرت المدن، لكنه ظل متعلقاً بروحانية الشهر الكريم، يقول إنه يفضل أن يكون نهار رمضان هادئاً، بعيداً عن الضجيج، مكرساً للصلاة والعبادة، نشأ في قرية اعتاد فيها الصلاة في المسجد، وحين انتقل إلى الإسكندرية وجد قلبه يتعلق بـمسجد القائد إبراهيم في محطة الرمل، حيث اختلطت رهبة المكان بجمال ليالي رمضان.

هكذا يبدو رمضان في ذاكرة يوسف حمدي: مزيج من ملاعب مضاءة بعد الإفطار، واتصالات قلقة بشأن الوزن، وأطباق لا تُقاوم، وأزقة قرية تلمع بفوانيسها وهدوء روح يجد طريقه إلى السماء.

مسجد القائد إبراهيم
 

اقرأ أيضا
 

موقع الأيام المصرية، يهتم موقعنا بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، ونقدم لكم خدمة ومتابعة شاملة ومجموعة كبيرة من الأخبار داخل الأقسام التالية، أخبار، رياضة، فن، خارجي، اقتصاد، الأيام TV، حوادث، خدمات مثل سعر الدولار، سعر الذهب، أخبار مصر، سعر اليورو، سعر العملات ، جميع الدوريات

موضوعات متعلقة

تم نسخ الرابط