الايام المصرية
رئيس التحرير
رضـــا حبيشى
رئيس التحرير
رضـــا حبيشى

«حكاوي الكوتش في رمضان (3)» تامر عبد الحميد يكشف سبب الإفطار على لحم خنزير وخداع فاروق جعفر

تامر عبد الحميد
تامر عبد الحميد

شهر رمضان دائمًا يحمل في طياته ذكريات لا تُنسى، لحظات من الفرح، والجد، والمغامرة، خاصة في عالم كرة القدم المصرية، من الدوريات الرمضانية القديمة إلى تدريبات اللاعبين أثناء الصيام، مرورًا بعادات النجوم ومواقفهم الطريفة، فلكل نجم حكاية في شهر الصيام يرويها لنا في سلسلة حلقاتنا اليومية «حكاوي الكوتش في رمضان».

سنأخذكم يوميًا في رحلة شيقة مع نجوم كرة القدم المصرية، لنسترجع ذكرياتهم وتجاربهم مع الشهر الكريم، ونتعرف على الطقوس واللحظات المميزة التي عاشوها على المستطيل الأخضر وخارجه.

سيكون ضيفنا اليوم، النجم تامر عبد الحميد، لاعب الزمالك ومنتخب مصر السابق، ليأخذنا في رحلة عبر ذكرياته مع الشهر الكريم وروحانياته الساحرة.

فتح تامر عبد الحميد، قلبه في حديث الذكريات مع «الأيام المصرية»، واستعادة أيام الشباب والحنين للماضي الجميل وأيام رمضان زمان.

 

 سندوتشات من لحم الخنزير

وبدأ تامر عبد الحميد يفتح صندوق ذكرياته ويروي موقفًا غريبًا تعرض له خلال أحد معسكرات المنتخب في شهر رمضان، قائلاً: «كنت صائمًا في المعسكر، والجوع كان شديدًا، وأكلت أكثر من سندوتش وعندما انتهى الإفطار، أخبرني مدير المنتخب وقتها أنني أكلت لحم خنزير.. أظن أن هذا كان من أغرب المواقف التي مررت بها في رمضان».

وأضاف تامر في حديثه، أنه لم يشارك أبدًا في دوريات رمضان التي كانت تُلعب في الشوارع، خوفًا من الإصابة ورغبته في الحفاظ على تألقه مع الزمالك والمنتخب.

وتابع عبد الحميد بصوت مليء بالحنين: «شهر رمضان كان بالنسبة لي مليئًا بالذكريات الجميلة، وكانت التجمعات في بيت العائلة بالهرم لإفطار أول أيام رمضان من أساسيات الشهر، وحتى بعد انتقالي للمعادي بعد الزواج، كنت حريص على المشاركة في إفطار العائلة».

 

تامر عبد الحميد مع محمد مصلوح
تامر عبد الحميد في ضيافة برنامج « الكوتش» على الأيام المصرية


فانوس الشمعة

واشار إلى أنه كان يذهب مع أسرتي وهو طفل صغير إلى جامع عمرو بن العاص لأداء صلاة التراويح، ولاينسى أبدًا فانوس رمضان، وأنه كان يحب الفوانيس جدًا، رغم أن الفانوس كان على شمعة.

وعن ذكرياته مع المسحراتي قال نجم الزمالك السابق: « لدي ذكريات مع المسحراتي، لايمكن أن انساها خاصة أن أخي الأصغر سامح كان صاحب شهرة أكبر، فالمسحراتي كان ينادي باسمه دائمًا».

واستطرد نجم الزمالك قائلاً: «رمضان يعني لي الكثير منذ الصغر وحتى الآن، أحرص على الصلاة وقراءة القرآن والعبادة، وأحيانًا أعتكف في المسجد، أقضي يومي فيه وأعود لبيتي في نهاية اليوم».

وواصل تامر عبد الحميد حديثه بموقف شخصي من حياته اليومية، قائلاً: «منذ عامين، قاطعت متابعة مسلسلات رمضان، لأنني شعرت أنها تضيع وقتي، وأفضل أن أخصص وقتي للقرآن والصلاة»

تأثير رمضان في مشواره الكروي

رمضان كان أيضًا شهر الانطلاقة بالنسبة لمسيرته الرياضية ففي عام 1986، وعندما كان في السابعة عشرة من عمره، انضم لأول مرة إلى المعسكر التدريبي للمنتخب على ستاد اتحاد الشرطة، وكانت التدريبات تقام في المساء بعد الإفطار، وكانت هذه التجربة بداية رحلته نحو النجومية في كرة القدم.

ولم تخل ذكرياته الرياضية في رمضان من المواقف الطريفة والمليئة بالتحدي، مثل المرات التي كان يلعب فيها مع صفوف نادي الزمالك تحت قيادة فاروق جعفر، وأثناء استعدادهم لمواجهة الإسماعيلي، طلب فاروق جعفر منه الإفطار خلال اللقاء، لكنه وبعض زملائه صاموا سراً، متظاهرين بشرب الماء عند الخط، بينما كانوا في الحقيقة يتمضمضون فقط. ورغم كل حذرهم، انتهت المباراة بخسارتهم 2/0، لكنها بقيت ذكرى مضحكة لا تنسى.

هكذا كان رمضان بالنسبة لعبد الحميد، شهر الذكريات الجميلة، والانتماء العائلي، والتقوى، والبدايات الرياضية التي شكلت حياته.

اقرأ أيضا 

موقع الأيام المصرية، يهتم موقعنا بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، ونقدم لكم خدمة ومتابعة شاملة ومجموعة كبيرة من الأخبار داخل الأقسام التالية، أخبار، رياضة، فن، خارجي، اقتصاد، الأيام TV، حوادث، خدمات مثل سعر الدولار، سعر الذهب، أخبار مصر، سعر اليورو، سعر العملات، جميع الدوريات

موضوعات متعلقة

تم نسخ الرابط