الايام المصرية
رئيس التحرير
رضـــا حبيشى
رئيس التحرير
رضـــا حبيشى

رمضان صنع نجوميتي..

«حكاوي الكوتش في رمضان (9)» شريف أشرف يحكي أسرار الهاتريك الصائم ودموع المدرجات

شريف أشرف × حكاوي الكوتش في رمضان
شريف أشرف × حكاوي الكوتش في رمضان

شهر رمضان دائمًا يحمل في طياته ذكريات لا تُنسى، لحظات من الفرح، والجد، والمغامرة، خاصة في عالم كرة القدم المصرية، من الدورات الرمضانية القديمة إلى تدريبات اللاعبين أثناء الصيام، مرورًا بعادات النجوم ومواقفهم الطريفة، فلكل نجم حكاية في شهر الصيام يرويها لنا في سلسلة حلقاتنا اليومية «حكاوي الكوتش في رمضان».

سنأخذكم يوميًا في رحلة شيقة مع نجوم كرة القدم المصرية، لنسترجع ذكرياتهم وتجاربهم مع الشهر الكريم، ونتعرف على الطقوس واللحظات المميزة التي عاشوها على المستطيل الأخضر وخارجه.

سيكون ضيفنا اليوم، النجم شريف أشرف مهاجم الأهلي والزمالك السابق، ليأخذنا في رحلة عبر ذكرياته مع الشهر الكريم وروحانياته الساحرة.

فتح شريف أشرف، قلبه في حديث الذكريات مع «الأيام المصرية»، واستعادة أيام الشباب والحنين للماضي الجميل وأيام رمضان زمان.

رمضان في سويسرا وفنلندا واللعب وقت الفطار

يعود شريف أشرف بذاكرته إلى أيام كان للصيام فيها طعم مختلف، طعم التحدي، والانتصار، والحنين.

يحكي شريف أشرف، أنه عاش مواقف لا تُنسى خلال مسيرته الاحترافية، خاصة حين خاض تجربة اللعب في الدوري الفنلندي والسويسري، هناك، بعيدًا عن دفء العائلة وأجواء القاهرة، كان يخوض المباريات في نهار رمضان. 

يتذكر شريف جيدًا مباراة جمعته بفريق هلسنكي وأخرى أمام أف سي بييل، حين جاء موعد الإفطار وهو ما يزال في أرض الملعب، كانت الأجواء قاسية، والمباريات تُقام وقت المغرب، فكان يفطر بين الشوطين سريعًا، ثم يعود ليقاتل بروح صائم لا يعرف الاستسلام.

رمضان «وش الخير»

تتوهج عيناه وهو يستعيد لحظة لا تغيب عن باله، كان في السابعة عشرة من عمره، صائمًا، وقد تم تصعيده للعب مع فريق 20 عامًا بالنادي الأهلي في مباراة أمام الإسماعيلي.

يستعيد شريف أشرف ذكريات المباراة حيث تقدم الإسماعيلي بهدف لعبد الله السعيد، وبدأ المشهد صعبًا، لكن شريف كتب فصلاً جديدًا في حكايته، عاد بالأهلي وسجل 3 أهداف كاملة «هاتريك» صنع به بداية الحلم، تلك المباراة لم تكن مجرد انتصار، بل كانت بوابة انضمامه لمنتخب مصر للشباب تحت قيادة محمد رضوان.
والأجمل أن والده – رحمه الله – كان حاضرًا في المدرجات يومها، لذلك بقيت المباراة محفورة في قلبه قبل ذاكرته.

شريط الذكريات يعود إلى بوروندي

ويمتد شريط الذكريات إلى مباراة منتخب مصر للشباب أمام بوروندي بقيادة إسماعيل يوسف، كانت أجواء رمضانية شاقة، سفر طويل، وإرهاق واضح. أفطر اللاعبون وأفراد البعثة أربعة أيام تقريبًا بسبب الرحلة، وكانت من أصعب التجارب التي عاشها في الشهر الكريم.

وفي عام 2007، جاء رمضان ليحمل له محطة جديدة، حين دخل قائمة الزمالك للمرة الأولى في مباراة أمام إنبي. لحظة شعر فيها أن الصبر والعمل في هذا الشهر يثمران دائمًا.

شريف أشرف 

رمضان بعيدًا عن الملاعب والأضواء «الزينة والمسحراتي والتواشيح»

لكن بعيدًا عن الملاعب وأضواء المباريات، يبقى لرمضان عند شريف طعم آخر، طعم الروحانيات، حيث يحرص على قراءة القرآن، والأذكار، وصلاة التراويح، وسماع التواشيح التي تعيده إلى طفولته. 

يبتسم وهو يتذكر كيف كان يعلّق زينة رمضان في الشارع، وكيف كان المسحراتي في الإسكندرية – مدينته التي يعشقها – يناديه باسمه، فيشعر أن الشهر كله يخصه وحده.

رمضان، بكل محطاته، يظل الفصل الأجمل في قصة شريف أشرف، شهرًا امتزجت فيه العبادة بالملاعب، والحنين بالإنجاز، وبقي فيه صوت والده في المدرجات أعلى من أي هتاف.اقرأ أيضا
 

موقع الأيام المصرية، يهتم موقعنا بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، ونقدم لكم خدمة ومتابعة شاملة ومجموعة كبيرة من الأخبار داخل الأقسام التالية، أخبار، رياضة، فن، خارجي، اقتصاد، الأيام TV، حوادث، خدمات مثل سعر الدولار، سعر الذهب، أخبار مصر، سعر اليورو، سعر العملات ، جميع الدوريات

موضوعات متعلقة

تم نسخ الرابط