66 لقبًا و7 كؤوس أوروبية.. إرث بيريز يقوده لولاية جديدة في ريال مدريد
عاد فلورنتينو بيريز ليحسم سباق رئاسة ريال مدريد، بعدما نال ثقة أعضاء النادي مجددًا، ليبقى على رأس الإدارة حتى عام 2030، متفوقًا على منافسه إنريكي ريكيلمي في انتخابات شهدت مشاركة واسعة وغير مسبوقة.
ورغم خسارته، حقق ريكيلمي نسبة تصويت تجاوزت 20% من إجمالي الأصوات، وهو ما اعتبره مراقبون نتيجة لافتة مقارنة بالتوقعات السابقة، في واحدة من أكثر الانتخابات إثارة في تاريخ النادي.
مسيرة حافلة بالإنجازات
منذ وصوله إلى رئاسة ريال مدريد مطلع الألفية الجديدة، لعب بيريز دورًا محوريًا في إعادة النادي إلى صدارة كرة القدم العالمية. وخلال فترتيه الرئاسيتين، حصد النادي 66 بطولة في مختلف الرياضات، كان أبرزها سبعة ألقاب في دوري أبطال أوروبا، إلى جانب نجاحات متتالية لفريق كرة السلة.
ولم تقتصر بصمته على الجانب الرياضي فقط، بل امتدت إلى المجال الاقتصادي، حيث أسهم في تعزيز القوة المالية للنادي وتحويله إلى أحد أكثر المؤسسات الرياضية ثراءً وقيمة على مستوى العالم، مع تنفيذ سلسلة من الإصلاحات الإدارية والاستثمارية الكبرى.
أول بداية لرئيس ريال مدريد
بدأت رحلة بيريز مع رئاسة ريال مدريد عام 2000 عقب فوزه على لورينزو سانز، ليطلق مشروع "الجلاكتيكوس" الشهير الذي شهد استقدام مجموعة من أبرز نجوم العالم، مثل لويس فيجو، زين الدين زيدان، ديفيد بيكهام ورونالدو.
وفي تلك الفترة، شهد ملعب سانتياجو برنابيو عمليات تطوير واسعة منحته مكانة مميزة على الساحة الأوروبية، كما افتتح النادي مدينة فالديبيباس الرياضية عام 2006، لتصبح مركزًا رئيسيًا لتطوير فرق النادي المختلفة.
عودة صنعت العصر الذهبي
بعد تتويج ريال مدريد بلقب دوري أبطال أوروبا عام 2002، استمر بيريز في منصبه حتى استقالته عام 2006، قبل أن يعود إلى الرئاسة في 2009، وهي المرحلة التي شهدت أعظم نجاحات النادي في العصر الحديث.
فخلال ولايته الثانية، تعاقد النادي مع أسماء بارزة مثل كريستيانو رونالدو، كريم بنزيما، لوكا مودريتش، توني كروس وجاريث بيل، ليقود الفريق إلى حصد ستة ألقاب في دوري أبطال أوروبا أعوام 2014 و2016 و2017 و2018 و2022 و2024، إضافة إلى العديد من البطولات المحلية والدولية.
وفي الوقت نفسه، واصل بيريز الاستثمار في مستقبل النادي عبر مشروع التحديث الضخم لملعب سانتياجو برنابيو، الذي انطلق عام 2019، ليصبح أحد أكثر الملاعب تطورًا وحداثة على مستوى العالم من الناحية التقنية والخدمية.
اقرأ أيضًا:
- حكايات المونديال (1).. عندما تحول ملك رومانيا إلى مدرب لمنتخبه
- حكايات المونديال (2).. الحكم المصري الذي أضاع حلم إسبانيا في كأس العالم 2002
- حكايات المونديال (3).. نطحة زيدان اللحظة التي غيرت نهائي كأس العالم 2006
- حكايات المونديال (4).. كيف خلد «أسير الحرب» اسمه بأول أهداف كأس العالم؟
- حكايات المونديال (5).. أول مشاركة لمنتخب مصر في كأس العالم بميزانية 900 جنيه (فيديو)
- حكايات المونديال (6).. سفينة الفاكهة التي حملت حلم أول كأس عالم في التاريخ
- حكايات المونديال (7).. من أول ثلاثية إلى أسرع هاتريك في كأس العالم
- حكايات المونديال(8).. رحلة أسطورية لميسي ورونالدو من ألمانيا 2006 إلى أمريكا 2026
- حكايات المونديال (9).. حراس كتبوا التاريخ بشباك نظيفة في كأس العالم (فيديو)
- حكايات المونديال (10).. من هو أقوى المنتخبات هجوميًا في نسخة واحدة من كأس العالم؟
- حكايات المونديال (11).. مكيدة "المسبح" التي أطاحت بالطواحين الهولندية
- حكايات المونديال(12).. كيف كتب المغرب أعظم إنجاز عربي في تاريخ كأس العالم؟
- حكايات المونديال (13).. جزمة سلف وشنط أكل من باريس وهداف حافي صنعوا معجزة فرنسا 1958
- حكايات المونديال (14).. كيف أضاع مشجع زوجته بسبب غياب مارادونا بعد الرهان عليها؟
- حكايات المونديال (15).. كيف أشعلت «جبيرة جبس» و«بائع زهور» نهائي كأس العالم 1978؟
تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (فيسبوك) اضغط هــــــــــنا
تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق ( الأيام نيوز) اضغط هــــــــــنا
تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (تويتر) اضغط هــــــــنا
موقع الأيام المصرية، يهتم موقعنا بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، ونقدم لكم خدمة ومتابعة شاملة ومجموعة كبيرة من الأخبار داخل الأقسام التالية، أخبار، رياضة، فن، خارجي، اقتصاد، الأيام TV، حوادث، خدمات مثل سعر الدولار، سعر الذهب، أخبار مصر، سعر اليورو، سعر العملات ، جميع الدوريات.