النبوءات تحكم السياسة .. «ضيقة يعقوب» وحرب نهاية الزمان وصانع القرار العالمي!!
يوجد في أجهزة الاستخبارات العالمية اقسام لدراسة الأديان والمذاهب والطوائف بشكل واسع، من أجل إختراق العقائد المختلفة للشعوب حول العالم، ودفعها لاتخاذ مواقف تخدم صانع القرار العالمي، الشعوب تفعل ذلك وهي تتصور أنها تنفذ ما يأمر به الدين، وما بشر به، وبعيداً عن «جدلية التلاعب في الأديان وزرع نصوص دينية تخدم أجندات محددة منذ قرون طويلة»