الدكتور محمد علي عطا يكتب: المشتاقون إلى البَوْح
هناك أناس يحملون بداخلهم آلامًا، لا يستطيعون البوح بها لمن يخالطونهم؛ ربما خشية ضياع هيبة، فالبوح تعرٍّ، وربما خشية إساءة فهم، فالناس في أفهامهم متفاوتون، وربما خوفًا من اللامبالاة بالمشاعر، فالناس في تقديرهم للمشاعر مختلفون، وربما تلذذًا بترداد الآلام بين جنباتهم، وهؤلاء نادرون. وفي ذلك قال الشاعر: