الثلاثاء، 21 يوليو 2026
الايام المصرية
رئيس التحرير
رضـــا حبيشى
رئيس التحرير
رضـــا حبيشى

البنتاجون يمنح جامعة جونز هوبكنز عقدًا بـ199 مليون دولار لدعم برنامج صواريخ سينتينل

البنتاجون
البنتاجون

الولايات المتحدة - عززت وزارة الدفاع الأمريكية جهودها لتحديث منظومة الردع النووي بمنح مختبر الفيزياء التطبيقية التابع لجامعة جونز هوبكنز عقدًا تبلغ قيمته نحو 199.3 مليون دولار لتقديم الدعم الهندسي والبحثي لبرنامج صاروخ "سينتينل"، الذي يستهدف استبدال صواريخ "مينيوتمان 3" العابرة للقارات.

صواريخ سينتينل

في خطوة تعكس استمرار واشنطن في تطوير أحد أهم مكونات ثالوثها النووي رغم التحديات المالية والتقنية التي واجهت المشروع خلال السنوات الأخيرة.

برنامج لتحديث الردع النووي

أعلنت القوات الجوية الأمريكية أن العقد، الذي يمتد حتى يوليو 2029، سيُنفذ عبر مصدر وحيد، ويتولى إدارته مركز الأسلحة النووية التابع للقوات الجوية في قاعدة هيل الجوية بولاية يوتا. 

ويشمل العقد تقديم خدمات هندسية وبحثية لدعم برنامج LGM-35A "سينتينل"، الذي يمثل الجيل الجديد من الصواريخ الباليستية العابرة للقارات.

ويهدف البرنامج إلى إحلال صواريخ "مينيوتمان 3"، التي دخلت الخدمة مطلع سبعينيات القرن الماضي، ضمن خطة شاملة للحفاظ على جاهزية الردع النووي الأمريكي، إلى جانب الغواصات النووية والقاذفات الإستراتيجية، وهي العناصر الثلاثة التي تشكل ما يعرف بالثالوث النووي الأمريكي.

هيجيست

تجاوزات مالية وتدقيق من الكونجرس

ورغم الأهمية الإستراتيجية للمشروع، واجه برنامج "سينتينل" انتقادات واسعة بعد ارتفاع تكلفته التقديرية من نحو 77.7 مليار دولار عند إطلاقه عام 2020 إلى أكثر من 140 مليار دولار، بزيادة تقارب 81%.

ودفع هذا الارتفاع الكبير البرنامج إلى تجاوز الحدود التي يحددها قانون "نان-مكوردي"، الذي يُلزم وزارة الدفاع بإخطار الكونجرس عند تجاوز تكاليف أي برنامج تسليحي رئيسي الحدود المقررة، مع إجراء مراجعة شاملة لتحديد جدوى استمراره.

وبعد مراجعة أجرتها وزارة الدفاع الأمريكية في يوليو 2024، تقرر الإبقاء على البرنامج، استنادًا إلى أن إلغائه والبدء في تطوير منظومة جديدة بالكامل سيؤخر تحديث الردع النووي لسنوات إضافية، وسيُبقي صواريخ "مينيوتمان 3" في الخدمة لفترة أطول من المخطط لها.

تحديات البنية التحتية

وأظهرت مراجعات البنتاغون أن الجزء الأكبر من الزيادة في التكاليف لا يتعلق بالصاروخ نفسه، بل بمشروعات البنية التحتية المصاحبة له، إذ يتطلب البرنامج تحديث 450 منصة إطلاق موزعة على خمس ولايات أمريكية، إضافة إلى إنشاء أكثر من 12 ألف كيلومتر من شبكات الكابلات الحديثة ومراكز القيادة والتحكم.

كما أدى تعقيد أعمال التطوير إلى تأجيل أول اختبار طيران متوقع للصاروخ من عام 2026 إلى مارس 2028، فيما لم تعلن القوات الجوية حتى الآن جدولًا زمنيًا نهائيًا لبداية الاختبارات التشغيلية.

دور جامعة جونز هوبكنز

ويأتي اختيار مختبر الفيزياء التطبيقية بجامعة جونز هوبكنز في إطار الاعتماد على مراكز أبحاث جامعية تمتلك خبرات طويلة في برامج الأمن القومي الأمريكي، حيث توفر تقييمات هندسية مستقلة بعيدًا عن المصالح التجارية لشركات الصناعات الدفاعية.

ويعمل المختبر إلى جانب شركة نورثروب جرومان، المتعاقد الرئيسي لتطوير منظومة "سينتينل"، للمساعدة في مراجعة التصميمات الفنية، وتقييم المخاطر الهندسية، والحد من احتمالات ظهور مشكلات جديدة قد تؤدي إلى زيادات إضافية في التكاليف أو تأخير تنفيذ المشروع.

وخصصت القوات الجوية الأمريكية نحو 31.3 مليون دولار من قيمة العقد خلال السنة المالية 2026 لبدء أعمال البحث والتطوير، على أن تُصرف بقية المخصصات تدريجيًا حتى انتهاء المشروع في عام 2029، ضمن آلية تعاقد تعتمد على تغطية النفقات الفعلية مضافًا إليها رسوم ثابتة، بما يتيح استمرار الدعم الفني والهندسي خلال مراحل تنفيذ البرنامج.

اقرأ أيضا:

اتفاق داخل الليكود ينهي الأزمة ويضمن استئناف التصويت على اللوائح

جيه دي فانس يرزق بطفله الرابع ويكشف اسمه بعد ولادته في ماريلاند

تابع موقع الأيام المصرية عبر قناة (يوتيوب) اضغط هــــــــــــنا

تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (فيسبوك) اضغط هــــــــــنا

تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (تويتر) اضغط هــــــــنا

موقع الأيام المصرية، يهتم موقعنا بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، ونقدم لكم خدمة ومتابعة شاملة ومجموعة كبيرة من  الأخبار داخل الأقسام التالية، أخبار، رياضة، فن، خارجي، اقتصاد، الأيامTV، حوادث، خدمات مثل سعر الدولار، سعر الذهب، أخبار مصر، سعر اليورو، سعر العملات، جميع الدوريات.

موضوعات متعلقة

تم نسخ الرابط