جوديت بولجار أسطورة الشطرنج ترفض ترشيحها لرئاسة المجر.. فمن هي؟
المجر - رفضت أسطورة الشطرنج العالمية جوديت بولجار تولي منصب رئيسة المجر، بعدما رشحها رئيس الوزراء الجديد بيتر ماغيار لخلافة الرئيس المنتهية ولايته تاماش سوليوك، مؤكدة أنها لا تمتلك القدرة اللازمة لتحمل المسؤولية التاريخية المتمثلة في توحيد مجتمع يشهد انقسامًا سياسيًا حادًا.

قرار بعد يوم من الترشيح
أعلنت بولجار، عبر منشور على صفحتها الرسمية في فيسبوك، أنها تشعر بالامتنان للثقة التي منحها إياها رئيس الوزراء، لكنها لا ترى نفسها قادرة على أداء الدور المطلوب في هذه المرحلة الحساسة من تاريخ البلاد.
وجاء موقفها بعد يوم واحد فقط من إعلان ماغيار عزمه ترشيحها للمنصب، عقب إنهاء ولاية الرئيس تاماش سوليوك، الذي اتهمه رئيس الوزراء الجديد بأنه كان قريبًا من رئيس الحكومة السابق فيكتور أوربان ويفتقر إلى الاستقلالية.
مسيرة استثنائية في عالم الشطرنج
تُعد جوديت بولجار، التي تبلغ من العمر 50 عامًا، واحدة من أعظم لاعبات الشطرنج في التاريخ، بعدما نافست كبار اللاعبين الرجال طوال مسيرتها الاحترافية، ووصلت إلى قائمة أفضل عشرة لاعبين عالميًا، كما حققت انتصارات على أبطال العالم، بينهم غاري كاسباروف وأناتولي كاربوف.
وحظيت مسيرتها باهتمام عالمي واسع، إذ كانت مصدر إلهام لأعمال وثائقية وفنية تناولت إنجازاتها، كما ارتبط اسمها بتعزيز مكانة المرأة في واحدة من أكثر الرياضات الذهنية تنافسية.
علاقة وثيقة بالهوية اليهودية
تنتمي بولجار إلى عائلة يهودية معروفة في المجر، وتربطها علاقات عائلية بإسرائيل والولايات المتحدة، حيث يعيش عدد من أفراد أسرتها هناك. وكانت قد أكدت في تصريحات إعلامية سابقة اعتزازها بهويتها اليهودية، معربة عن تضامنها مع إسرائيل في ظل تصاعد حوادث معاداة السامية خلال السنوات الأخيرة.
وقالت في مقابلة سابقة إنها تتابع التحديات التي يواجهها الإسرائيليون بإعجاب، معتبرة أن قدرتهم على مواصلة حياتهم اليومية رغم الظروف الصعبة تمثل مصدر إلهام.
مرحلة سياسية جديدة
يأتي ترشيح بولجار في ظل تغييرات سياسية واسعة تشهدها المجر بعد فوز بيتر ماغيار في الانتخابات العامة وإنهاء 16 عامًا من حكم فيكتور أوربان.
ونجح حزب ماغيار في الحصول على أغلبية برلمانية تتجاوز ثلثي المقاعد، ما أتاح له تمرير تعديلات دستورية وإجراء إصلاحات تستهدف إعادة هيكلة مؤسسات الدولة.
وشملت هذه الإصلاحات إنهاء ولاية الرئيس سوليوك، إلى جانب إقرار تعديل دستوري يحدد مدة بقاء رئيس الوزراء في السلطة بثماني سنوات كحد أقصى.
ورغم اعتذارها عن قبول المنصب، حظي موقف بولجار باهتمام واسع داخل المجر، حيث اعتبره مراقبون دليلاً على إدراكها لحجم التحديات السياسية التي تواجه البلاد، في وقت تواصل فيه الحكومة الجديدة جهودها لاختيار شخصية توافقية تتولى الرئاسة وتسهم في تهدئة الانقسام الداخلي واستعادة الثقة بالمؤسسات الدستورية.
اقرأ أيضا:
اتفاق داخل الليكود ينهي الأزمة ويضمن استئناف التصويت على اللوائح
جيه دي فانس يرزق بطفله الرابع ويكشف اسمه بعد ولادته في ماريلاند
تابع موقع الأيام المصرية عبر قناة (يوتيوب) اضغط هــــــــــــنا
تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (فيسبوك) اضغط هــــــــــنا
تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (تويتر) اضغط هــــــــنا
موقع الأيام المصرية، يهتم موقعنا بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، ونقدم لكم خدمة ومتابعة شاملة ومجموعة كبيرة من الأخبار داخل الأقسام التالية، أخبار، رياضة، فن، خارجي، اقتصاد، الأيامTV، حوادث، خدمات مثل سعر الدولار، سعر الذهب، أخبار مصر، سعر اليورو، سعر العملات، جميع الدوريات.