غارات أمريكية على إيران وهجوم على ناقلة نفط يشعل التوتر في مضيق هرمز
الولايات المتحدة - صعّدت واشنطن عملياتها العسكرية ضد إيران بشن موجة جديدة من الغارات الجوية استهدفت مواقع عسكرية داخل الأراضي الإيرانية، بالتزامن مع تعرض ناقلة نفط لهجوم في محيط مضيق هرمز.

في تطور يعكس اتساع دائرة المواجهة ويزيد المخاوف بشأن أمن الملاحة وإمدادات الطاقة العالمية، وسط استمرار التحذيرات الدولية من انزلاق المنطقة إلى صراع أوسع.
الضربات الأمريكية تتوسع
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن قواتها نفذت سلسلة غارات استهدفت مراكز قيادة عسكرية ومنشآت بحرية ومواقع لإطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة، إضافة إلى أنظمة الدفاع الجوي الإيرانية.
وأكدت القيادة أن العمليات تأتي لحماية حرية الملاحة والرد على ما وصفته بالهجمات الإيرانية ضد السفن والمصالح الأمريكية، فيما أفادت وسائل إعلام إيرانية بسماع انفجارات في محافظات فارس وهرمزجان وإيلام وكرمان وسيستان وبلوشستان.
في المقابل، واصلت طهران التمسك بموقفها في مضيق هرمز، رغم عشرة أيام متواصلة من الضربات الأمريكية، وهو ما أبقى أحد أهم الممرات البحرية في العالم تحت ضغوط غير مسبوقة، خاصة أن المضيق يمر عبره نحو خمس تجارة النفط والغاز المنقولة بحراً في الظروف الطبيعية.
هجمات بحرية وتصاعد المخاطر
شهدت الساعات الأولى من الثلاثاء هجوماً على ناقلة نفط في محيط مضيق عمان، ما أجبر طاقمها على إخلائها، وفقاً لما أعلنته هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية.
كما أعلن الحرس الثوري الإيراني مسؤوليته عن الهجوم، إلى جانب هجمات أخرى استهدفت سفناً في المنطقة خلال الأيام الماضية، بينما تراجعت حركة الملاحة بشكل حاد مع عزوف العديد من السفن عن عبور المضيق.
وارتفعت أسعار النفط مع استمرار التوتر، إذ تجاوز خام برنت مستوى 88 دولاراً للبرميل، بينما ارتفع متوسط أسعار البنزين في الولايات المتحدة إلى نحو أربعة دولارات للجالون، ما زاد الضغوط الاقتصادية على الإدارة الأمريكية مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي.

خسائر عسكرية وتحركات دبلوماسية
أعلن البنتاجون أن نحو 100 عسكري أمريكي تعرضوا لإصابات منذ استئناف العمليات العسكرية في 7 يوليو، مشيراً إلى أن الغالبية العظمى منهم عادوا إلى الخدمة بعد تلقي العلاج.
كما كشف الجيش الأمريكي عن مقتل جنود في هجمات مرتبطة بإيران في الأردن والعراق، في حين تعهد الرئيس دونالد ترامب بمضاعفة الرد على أي هجوم يستهدف القوات الأمريكية.
في الوقت ذاته، وصل وزير الداخلية الإيراني إسكندر مؤمني إلى باكستان لإجراء مباحثات مع المسؤولين هناك، في محاولة لإحياء المسار الدبلوماسي بعد انهيار اتفاق وقف التصعيد المؤقت.
وأكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن واشنطن لا تزال منفتحة على التفاوض إذا أبدت طهران استعداداً حقيقياً لذلك.
الحوثيون يوسعون دائرة التهديد
زاد إعلان جماعة الحوثي فرض حظر بحري على السعودية من تعقيد المشهد الإقليمي، بعدما هددت باستهداف الملاحة في مضيق باب المندب، وهو ممر حيوي لتجارة النفط العالمية.
وردت السعودية بالتأكيد أن قواتها ستواصل حماية السفن التجارية وضمان استمرار حركة الملاحة، معتبرة أن أي استهداف للسفن يمثل انتهاكاً للقانون الدولي.
ويرى مراقبون أن استمرار الهجمات المتبادلة في الخليج والبحر الأحمر يرفع مستوى المخاطر أمام أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد العالمية، في وقت تتزايد فيه الجهود الدبلوماسية لاحتواء الأزمة ومنع تحولها إلى مواجهة إقليمية واسعة.
رغم استمرار العمليات العسكرية على الأرض وفقاً لما أعلنته القيادة المركزية الأمريكية وهيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية وتصريحات المسؤولين الأمريكيين والإيرانيين.
اقرأ أيضا:
اتفاق داخل الليكود ينهي الأزمة ويضمن استئناف التصويت على اللوائح
جيه دي فانس يرزق بطفله الرابع ويكشف اسمه بعد ولادته في ماريلاند
تابع موقع الأيام المصرية عبر قناة (يوتيوب) اضغط هــــــــــــنا
تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (فيسبوك) اضغط هــــــــــنا
تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (تويتر) اضغط هــــــــنا
موقع الأيام المصرية، يهتم موقعنا بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، ونقدم لكم خدمة ومتابعة شاملة ومجموعة كبيرة من الأخبار داخل الأقسام التالية، أخبار، رياضة، فن، خارجي، اقتصاد، الأيامTV، حوادث، خدمات مثل سعر الدولار، سعر الذهب، أخبار مصر، سعر اليورو، سعر العملات، جميع الدوريات.