الايام المصرية
رئيس التحرير
رضـــا حبيشى
رئيس التحرير
رضـــا حبيشى

السلطة الفلسطينية تتحرك في اليونسكو لوقف سيطرة إسرائيل على آثار الضفة

مقر اليونسكو
مقر اليونسكو

فلسطين - أطلقت السلطة الفلسطينية تحركًا جديدًا داخل منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو"، بهدف مواجهة الإجراءات الإسرائيلية المتعلقة بإدارة الآثار والمواقع التاريخية في الضفة الغربية، مع تركيز خاص على الحرم الإبراهيمي بمدينة الخليل، وسط تصاعد الصراع السياسي والدبلوماسي حول هوية وتراث المواقع الأثرية بالمنطقة.

الحرم الإبراهيمي

التحرك الفلسطيني في أروقة اليونسكو

قال عادل عطية، ممثل فلسطين لدى اليونسكو، إن الجهود تستهدف دفع المنظمة الدولية إلى اتخاذ خطوات ضد الإجراءات الإسرائيلية التي تمس التراث الثقافي.

وأشار بصورة خاصة إلى التطورات المرتبطة بإدارة الحرم الإبراهيمي في الخليل، حيث تدرج اليونسكو البلدة القديمة على قائمة التراث العالمي باسم دولة فلسطين منذ عام 2017.

كما لا يزال الموقع مدرجًا ضمن قائمة التراث العالمي المعرض للخطر، وتصف المنظمة الحرم الإبراهيمي ومقبرة البطاركة بأنه موقع ذو أهمية دينية وروحية للديانات السماوية الثلاث.

الحرم الإبراهيمي

جدل حول الرواية التاريخية

أكد عطية أن الأطر القانونية الدولية تفرض قيودًا على التغييرات التي قد تؤثر في الموقع أو محيطه، متهمًا إسرائيل بمحاولة فرض روايتها التاريخية على الآثار في الضفة الغربية.

وفي السياق نفسه، أدان تقرير صادر عن منظمة التحرير الفلسطينية الإجراءات الإسرائيلية في المواقع التاريخية، واعتبرها جزءًا من التوسع الاستيطاني.

وأشار التقرير إلى تشريعات إسرائيلية حديثة مرتبطة بإدارة وحماية المواقع الأثرية في الضفة، معتبرًا أنها تهدف إلى تكريس السيطرة على الرواية التاريخية.

الأثار الفلسطينية

الخليل مركز النزاع على التراث

يمثل الحرم الإبراهيمي أحد أكثر المواقع حساسية في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، بسبب مكانته الدينية والتاريخية.

وتؤكد وثائق اليونسكو أن الأنشطة الإسرائيلية وأعمال الحفر وقيود الحركة داخل البلدة القديمة قد تؤثر في سلامة الموقع وتثير قضايا مرتبطة بالقانون الدولي.

وسبق لليونسكو أن أدرجت مدينة أريحا القديمة "تل السلطان" على قائمة التراث العالمي باسم دولة فلسطين عام 2023، لتنضم إلى الخليل وبيت لحم وبتير ضمن المواقع الفلسطينية المسجلة لدى المنظمة الدولية.

اليونسكو ساحة صراع دبلوماسي

تحولت اليونسكو خلال السنوات الماضية إلى ساحة مواجهة دبلوماسية متكررة بين الفلسطينيين وإسرائيل، التي تتهم المنظمة بالانحياز ضدها.

في المقابل، تستخدم السلطة الفلسطينية عضويتها لحشد الدعم الدولي لحماية المواقع التاريخية وتثبيت وضعها القانوني والثقافي.

وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت في يوليو 2025 انسحابها مجددًا من اليونسكو، بعد عودتها إلى المنظمة في عهد جو بايدن عام 2023، وبررت إدارة دونالد ترامب القرار بخلافات سياسية واتهامات للمنظمة بالتحيز ضد إسرائيل.

ويدخل الانسحاب حيز التنفيذ بنهاية 2026، ما يفتح جبهة دبلوماسية إضافية حول آثار الضفة الغربية، في وقت تتصاعد فيه الخلافات بشأن السيطرة على المواقع التاريخية وهوية التراث، بينما يبقى الحرم الإبراهيمي في قلب واحدة من أكثر معارك الرواية التاريخية حساسية بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

اقرأ المزيد:

وزير الخارجية التركي يهاجم نتنياهو ويحذر من تهديد سياسات إسرائيل للمنطقة

هل يبيع أردوغان منظومة إس-400 للإمارات أم قطر بعد رفض نقلها إلى إسرائيل؟


تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (فيسبوك) اضغط هــــــــــنا

 تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (تويتر) اضغط هــــــــنا

موقع الأيام المصرية، يهتم موقعنا بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، ونقدم لكم خدمة ومتابعة شاملة ومجموعة كبيرة من  الأخبار داخل الأقسام التالية، أخبار، رياضة، فن، خارجي، اقتصاد، الأيام TV، حوادث، خدمات مثل سعر الدولار، سعر الذهب، أخبار مصر، سعر اليورو، سعر العملات ، جميع الدوريات.

موضوعات متعلقة

تم نسخ الرابط