كشف حساب المنتخبات العربية بالمونديال.. خسائر بالجملة وفوز وحيد
يبدو أن منتخبي مصر والمغرب باتا مسئولان عن حفظ ماء وجه المنتخبات العربية بكأس العالم 2026 المقامة بأمريكا وكندا والمكسيك، حيث لم تقدم المنتخبات العربية الأداء المطلوب حتى الآن في هذه البطولة.
المنتخبات العربية في مونديال 2026
ويتواجد 8 منتخبات عربية في هذه النسخة كأكثر تواجد عربي في المونديال على مر التاريخ.
وفازت الفرق العربية بمباراة واحدة فقط من 12 مباراة، حيث تلقت خلالها الهزيمة 7 مرات وكان التعادل حليفهم في 4 مباريات.
شارك في البطولة كلا من مصر والمغرب والجزائر وتونس والسعودية والعراق وقطر والأردن، إلا أن النتائج جاءت متباينة، مع تفوق واضح للمنتخب المغربي الذي يعد الأفضل عربيًا حتى الآن.
أداء مميز لأسود الأطلس والفراعنة بالمونديال
ويبرز المنتخب المغربي كأقوى المنتخبات العربية حتى الآن، بعدما نجح في جمع أربع نقاط من مباراتين، إثر تعادله مع البرازيل وفوزه على إسكتلندا، ليضع نفسه في موقع مميز للمنافسة على بطاقة العبور إلى الدور المقبل.
وفي المجموعة السابعة، حقق المنتخب المصري بداية جيدة بتعادله أمام بلجيكا، في مباراة شهدت إنجازا خاصا لإمام عاشور الذي دوّن اسمه في سجلات البطولة، فيما تبقى مواجهة نيوزيلندا فرصة مهمة لتعزيز فرص "الفراعنة" في التأهل.
الأخضر والعنابي والنسور على أعتاب الرحيل
أما المنتخب السعودي، فقد اكتفى بنقطة واحدة بعد تعادله مع أوروجواي، قبل أن يتعرض لخسارة كبيرة أمام إسبانيا، ليتراجع في ترتيب مجموعته ويصبح مطالباً بتحقيق نتيجة إيجابية في الجولة الأخيرة مع انتظار نتائج المنافسين.
ولم يكن وضع المنتخب القطري أفضل حالاً، إذ تحول التعادل أمام سويسرا في الجولة الافتتاحية إلى خيبة أمل كبيرة بعد السقوط أمام كندا بستة أهداف دون رد، ما وضعه تحت ضغط هائل قبل استكمال مشواره في البطولة.
في المقابل، أصبح المنتخب التونسي أولى المنتخبات العربية التي تفقد فرصها رسمياً في التأهل، بعدما تلقى هزيمتين متتاليتين أمام السويد واليابان، لينهي مشاركته مبكراً.
ولا يزال المنتخب العراقي يتمسك بفرصه رغم البداية الصعبة أمام النرويج، حيث تنتظره مواجهتان حاسمتان أمام فرنسا والسنغال قد تعيدان إحياء آماله في المنافسة.
كما يواصل المنتخب الأردني خوض تجربة المشاركة الأولى في تاريخه بالمونديال، بعدما افتتح مشواره بخسارة أمام النمسا، بينما يسعى المنتخب الجزائري إلى تصحيح مساره بعد سقوطه أمام الأرجنتين، من أجل الحفاظ على فرصه في بلوغ الأدوار الإقصائية.
ومع اقتراب الجولة الحاسمة من دور المجموعات، تبقى آمال المنتخبات العربية متفاوتة، بين من اقترب من التأهل ومن يحتاج إلى انتفاضة سريعة لتجنب مغادرة البطولة.
اقرأ أيضًا:
- حكايات المونديال (1).. عندما تحول ملك رومانيا إلى مدرب لمنتخبه
- حكايات المونديال (2).. الحكم المصري الذي أضاع حلم إسبانيا في كأس العالم 2002
- حكايات المونديال (3).. نطحة زيدان اللحظة التي غيرت نهائي كأس العالم 2006
- حكايات المونديال (4).. كيف خلد «أسير الحرب» اسمه بأول أهداف كأس العالم؟
- حكايات المونديال (5).. أول مشاركة لمنتخب مصر في كأس العالم بميزانية 900 جنيه (فيديو)
- حكايات المونديال (6).. سفينة الفاكهة التي حملت حلم أول كأس عالم في التاريخ
- حكايات المونديال (7).. من أول ثلاثية إلى أسرع هاتريك في كأس العالم
- حكايات المونديال(8).. رحلة أسطورية لميسي ورونالدو من ألمانيا 2006 إلى أمريكا 2026
- حكايات المونديال (9).. حراس كتبوا التاريخ بشباك نظيفة في كأس العالم (فيديو)
- حكايات المونديال (10).. من هو أقوى المنتخبات هجوميًا في نسخة واحدة من كأس العالم؟
- حكايات المونديال (11).. مكيدة "المسبح" التي أطاحت بالطواحين الهولندية
- حكايات المونديال(12).. كيف كتب المغرب أعظم إنجاز عربي في تاريخ كأس العالم؟
- حكايات المونديال (13).. جزمة سلف وشنط أكل من باريس وهداف حافي صنعوا معجزة فرنسا 1958
- حكايات المونديال (14).. كيف أضاع مشجع زوجته بسبب غياب مارادونا بعد الرهان عليها؟
تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (فيسبوك) اضغط هــــــــــنا
تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق ( الأيام نيوز) اضغط هــــــــــنا
تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (تويتر) اضغط هــــــــنا
موقع الأيام المصرية، يهتم موقعنا بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، ونقدم لكم خدمة ومتابعة شاملة ومجموعة كبيرة من الأخبار داخل الأقسام التالية، أخبار، رياضة، فن، خارجي، اقتصاد، الأيام TV، حوادث، خدمات مثل سعر الدولار، سعر الذهب، أخبار مصر، سعر اليورو، سعر العملات ، جميع الدوريات.