الايام المصرية
رئيس التحرير
رضـــا حبيشى
رئيس التحرير
رضـــا حبيشى

هل قراءة التاروت حرام؟ عالم أزهري يحذر من هذه الأفعال بالعام الجديد

قراءة التاروت - أرشيفية
قراءة التاروت - أرشيفية

هل قراءة التاروت حرام؟ علق الدكتور سيف رجب قزامل، رئيس فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالغربية والعميد الأسبق لكلية الشريعة والقانون، على لجوء بعض الأشخاص لخبراء لمعرفة المستقبل والتنبؤ به قبل بداية العام الجديد 2026.

الملايين تتساءل: هل قراءة التاروت حلال أم حرام؟

وقال قزامل، في تصريحات صحفية، إن التشريع الإسلامي يعطي أولوية قصوى لحماية الذات البشرية والقدرات العقلية، مؤكدًا أن أي محاولة لتعطيل العقل أو إفساده تمثل تجاوزًا للقيم الدينية. وأضاف أن هذا المنع لا يقتصر على المغيبات المادية مثل: المخدرات أو المسكرات، بل يشمل أيضًا المغيبات المعنوية، والتي تتمثل في الانقياد خلف الأوهام والخرافات.

وأشار قزامل، إلى أن السيرة النبوية قدمت نماذج عملية لنبذ الاتكال على التمائم أو الوسائل المادية التي لا تملك نفعًا بذاتها، مؤكدًا أن التمسك بها يزيد الإنسان ضعفًا ووهنًا، مضيفًا أن ادعاء امتلاك مفاتيح الغيب يعد منافسة للقدرة الإلهية، وأن اتباع الدجالين والعرافين يمثل انحرافًا عقائديًا وفكريًا يزعزع يقين الفرد ويشوش إيمانه، حتى لو صادفت تنبؤاتهم الواقع أحيانًا بالصدفة.

وندد قزامل، بشدة باستضافة المنجمين ومدعي قراءة المستقبل عبر وسائل الإعلام، محذرًا من أن تداول مقولاتهم يسهم في هدم القيم المجتمعية وترسيخ الجهل. 

وأوضح أن مجرد الاستماع لهذه الادعاءات ،حتى دون تصديقها، يعد ذنبًا يحرم الإنسان من ثواب عباداته لفترات طويلة، مؤكدًا أن العلم بالغيب يختص به الله وحده ولا يشاركه فيه بشر.

ووصف الممارسات الحديثة مثل: قراءة "التاروت" وتوقعات الأبراج وحركة النجوم بأنها صور متطورة من الكهانة المحرمة، محذرًا من أن الانجراف وراء هذه الأفكار يؤدي إلى اضطرابات نفسية وسلوكية، وقد يصل إلى ارتكاب الجرائم أو إيذاء النفس والآخرين تحت تأثير ضلالات فكرية تُقدَّم للجمهور بشكل براق.

وأكد الدكتور سيف رجب قزامل، في ختام تصريحه على أن العمل في هذه المجالات أو الكسب منها يعد مالًا حرامًا وجريمة شرعية، داعيًا إلى كشف زيف هذه الممارسات التي تتعارض مع العلم التجريبي والمنطق السليم، مشددًا على أن تغيير المسميات أو تقديم هؤلاء المدعين كخبراء لا يغير من حقيقة كونهم مروجين للجهل والفساد، داعيًا الجميع للتمسك بمنهج الرشاد والحفاظ على نقاء العقيدة من شوائب الوثنية المستترة.

اقرأ أيضًا:

هل التاروت حرام أم حلال؟ الأزهر للفتوى يحسم الجدل

بسنت يوسف خبيرة الأبراج تفجر مفاجأة بخصوص منتخب مصر في كأس العالم

توقعات الأبراج حظك اليوم برج الحوت 2025: ماذا تقول أوراق التاروت هذا الأسبوع؟

بعد عيد الحب.. توقعات الأبراج اليوم 15 فبراير 2025 وفقًا لبطاقات التاروت

موقع الأيام المصرية، يهتم موقعنا بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، ونقدم لكم خدمة ومتابعة شاملة ومجموعة كبيرة من الأخبار داخل الأقسام التالية، أخبار، رياضة، فن، خارجي، اقتصاد، الأيامTV، حوادث، خدمات مثل: سعر الدولار، سعر الذهب، أخبار مصر، سعر اليورو، سعر العملات ، جميع الدوريات.

موضوعات متعلقة

تم نسخ الرابط