غضبوا بشدة وطالبوا بالقبض على إبراهيم ومحاكمته. لم يقاوم إبراهيم، فقد كان هذا هو هدفه بالضبط، لكي يفضحهم أمام الملأ على معتقداتهم السخيفة.
لأن إبراهيم ابن حكيم، لم يُشعر أباه بالغباء، ولم يسخر من تصرفه علانية. بل أخبره أنه يحبه، راغبًا في أن يُثير فيه حنان الأب. ثم سأله بلطف: لماذا تعبد أصنامًا
ساعد منطق إبراهيم في كشف الحقيقة، ثم بدأ الصراع بينه وبين قومه لأن عباد النجوم والكواكب لم يقفوا مكتوفي الأيدي، بل بدأوا في الجدال وتهديد إبراهيم.
تمر السنوات وكبر إبراهيم ومنذ صغره، كان قلبه مليئًا بالكراهية لهذه الأصنام، لم يستطع أن يفهم كيف يمكن لإنسان عاقل أن يصنع تمثالًا ثم يعبده.
ذكر بعض الكتاب أن اسمه إبراهيم بن تاريخ، وابن ناحور، وابن سروغ، وابن راغو، وابن فاليغ، وابن أهر، وابن صالح، وابن أرفغشند، وابن سام، وابن نوح.
قصة سيدنا إبراهيم عليه السلام ليست مجرد حدث تاريخي، بل هي درس خالد في الثبات، والتوكل، والإيمان العميق بقدرة الله على تحقيق المستحيل.
ألبومات الصور