غضبوا بشدة وطالبوا بالقبض على إبراهيم ومحاكمته. لم يقاوم إبراهيم، فقد كان هذا هو هدفه بالضبط، لكي يفضحهم أمام الملأ على معتقداتهم السخيفة.
لأن إبراهيم ابن حكيم، لم يُشعر أباه بالغباء، ولم يسخر من تصرفه علانية. بل أخبره أنه يحبه، راغبًا في أن يُثير فيه حنان الأب. ثم سأله بلطف: لماذا تعبد أصنامًا
ساعد منطق إبراهيم في كشف الحقيقة، ثم بدأ الصراع بينه وبين قومه لأن عباد النجوم والكواكب لم يقفوا مكتوفي الأيدي، بل بدأوا في الجدال وتهديد إبراهيم.
تمر السنوات وكبر إبراهيم ومنذ صغره، كان قلبه مليئًا بالكراهية لهذه الأصنام، لم يستطع أن يفهم كيف يمكن لإنسان عاقل أن يصنع تمثالًا ثم يعبده.
ذكر بعض الكتاب أن اسمه إبراهيم بن تاريخ، وابن ناحور، وابن سروغ، وابن راغو، وابن فاليغ، وابن أهر، وابن صالح، وابن أرفغشند، وابن سام، وابن نوح.
توفى منذ قليل، الفنان أحمد الضوي، مصمم الرسوم المتحركة بقصص الأنبياء والمبشرين والمبشرات بالجنة وعدد من أبرز أعمال الرسوم المتحركة
موعد عزاء زينب زمزم،يكشف موقع الأيام المصرية عن موعد عزاء المخرجة زينب زمزم الذي وافتها المنية اليوم
قصة نبي الله داود عليه السلام تحمل العديد من الدروس والعبر التي يجب أن نستفيد منها في حياتنا اليومية، ومن خلال قصته
ألبومات الصور