لم تكن سفينة الرحلات إم في هونديوس، مجرد حادث صحي عابر، بل هي هزة ارتدادية لزلزال تاريخي ظن العالم أن ووري الثرى، ومع تسجيل حالات الوفيات.
ألبومات الصور