مع سقوط أي أمطار على غزة، يعيش أهالي القطاع مأساة حقيقية في ظل عدم وجود مأوى مناسب وخيم مهترئة.
بعد أن دمر الاحتلال الإسرائيلي الملاعب والمنشآت الرياضية في غزة، نظم فلسطينيون في مواصي خانيونس ، مباراة للعب كرة السلة بإمكانيات بسيطة وأدوات رياضية يدوية
"فتاة صغيرة تسير في الماء البارد، ملابسها مبللة، وقلبها غير مكسور… تعود إلى خيمة لم تعد كما كانت."
في مشهد مؤلم يختصر فصول الفقد في غزة، أقدم شاب على إحراق فستان زفاف خطيبته بعد رحيلها، نتيجة قصف إسرائيلي.
تتواصل معاناة المواطنين في الخيام المتكدسة فوق أنقاض منازلهم المدمرة على جانبي شارع صلاح الدين وسط غزة.
الصباحات الحزينة في غزة.. اليوم يبدأ بمحاولة رفع الأنقاض أو البحث عن طعام أو مأوى وتستمر المحولات لنهاية اليوم.. لمتى يستمر هذا الوضع المأساوي؟
لاشك أن النزوح في غزة من الجنوب إلى الشمال، معاناة غير مسبوقة، ولمّ لا وكل متر يروي قسوة الطريق لساعات طويلة. أهالي القطاع أنفسهم قد لا يستطيعون تقديم وصف دقيق لما شاهدوه.
ألبومات الصور