الايام المصرية
رئيس التحرير
رضـــا حبيشى
رئيس التحرير
رضـــا حبيشى

بعد إنجازات مانشستر سيتي.. جوارديولا يواجه أكبر قرار في مسيرته

جوارديولا
جوارديولا

على مدار أكثر من عقد، لم يعرف بيب جوارديولا معنى الابتعاد الطويل عن كرة القدم، بعدما تحولت مسيرته التدريبية إلى رحلة متواصلة من النجاح والتحديات، بدأت مع برشلونة ولم تتوقف حتى نهاية حقبته التاريخية مع مانشستر سيتي.

منذ توليه قيادة برشلونة عام 2008، دخل المدرب الإسباني عالم النخبة، ليبدأ سلسلة من التجارب الكبرى مع أندية بحجم برشلونة وبايرن ميونيخ ومانشستر سيتي، ليصبح واحدًا من أكثر المدربين تأثيرًا في تاريخ كرة القدم الحديثة.

جوارديولا وزيدان و يورجن كلوب

رحلة استثنائية بدأت من برشلونة

كانت بداية جوارديولا مع الفريق الأول لبرشلونة نقطة تحول في مسيرته، بعدما قدم فلسفة كروية جديدة اعتمدت على الاستحواذ والضغط العالي واللعب الجماعي، ليقود الفريق الكتالوني إلى فترة ذهبية حصد خلالها العديد من البطولات، وأثبت نفسه كأحد أبرز المدربين في العالم.

بعد أربع سنوات ناجحة في إسبانيا، قرر بيب خوض تحدٍ جديد بالانتقال إلى بايرن ميونيخ، قبل أن يبدأ فصلًا تاريخيًا آخر في إنجلترا مع مانشستر سيتي.

أسطورة جوارديولا في مانشستر سيتي

مع مانشستر سيتي، صنع جوارديولا واحدة من أعظم الفترات في تاريخ النادي، بعدما قاد الفريق في 593 مباراة رسمية بمختلف المسابقات، حقق خلالها 416 انتصارًا بنسبة فوز وصلت إلى نحو 70%.

وخلال فترة وجوده في ملعب الاتحاد، توج بيب بالعديد من الألقاب، أبرزها:

  • 6 ألقاب للدوري الإنجليزي الممتاز.
  • 3 بطولات لكأس إنجلترا.
  • دوري أبطال أوروبا.
  • كأس العالم للأندية.

ليترك بصمة لا تمحى في تاريخ النادي الإنجليزي.

قرار الراحة.. حاجة عائلية قبل أن تكون كروية

بعد نهاية الموسم الماضي، اعترف جوارديولا بأنه يحتاج إلى التوقف قليلًا، مؤكدًا رغبته في الاهتمام بنفسه وقضاء وقت أكبر مع أسرته، خاصة أبنائه، والاستمتاع بوجود والده البالغ من العمر 95 عامًا.

وكانت تلك المرة الأولى منذ سنوات التي يفكر فيها المدرب الإسباني في الابتعاد عن ضغوط الملاعب، بعد مسيرة طويلة لم يحصل خلالها على فترات راحة كثيرة.

اتصال إيطاليا يعيد الحيرة إلى حسابات بيب

لكن رغبة جوارديولا في الابتعاد اصطدمت باتصال من الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، الذي يرى فيه الرجل المناسب لقيادة مشروع جديد لإعادة منتخب إيطاليا إلى مكانته الطبيعية.

المشروع الإيطالي لا يتعلق فقط بتدريب المنتخب الأول، بل يمتد إلى إعادة بناء منظومة الكرة الإيطالية بالكامل، بداية من تطوير اللاعبين الشباب ووضع فلسفة جديدة للمنتخبات.

جوارديولا أمام القرار الأصعب

يجد بيب نفسه الآن أمام خيارين صعبين؛ الأول هو الالتزام بقراره السابق والابتعاد لفترة من أجل الراحة واستعادة الطاقة، والثاني هو العودة سريعًا إلى الخطوط الجانبية وخوض تحدٍ جديد من نوع مختلف مع منتخب يبحث عن العودة إلى القمة.

فهل يختار جوارديولا الراحة التي انتظرها طويلًا؟ أم يغريه مشروع إيطاليا ليبدأ فصلًا جديدًا في مسيرته التاريخية؟

اقرأ أيضًا:

تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (فيسبوك) اضغط هــــــــــنا

تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق ( الأيام نيوز) اضغط هــــــــــنا

تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (تويتر) اضغط هــــــــنا

موقع الأيام المصرية، يهتم موقعنا بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، ونقدم لكم خدمة ومتابعة شاملة ومجموعة كبيرة من  الأخبار داخل الأقسام التالية، أخبار، رياضة، فن، خارجي، اقتصاد، الأيام TV، حوادث، خدمات مثل سعر الدولار، سعر الذهب، أخبار مصر، سعر اليورو، سعر العملات ، جميع الدوريات

موضوعات متعلقة

تم نسخ الرابط