الإثنين، 20 يوليو 2026
الايام المصرية
رئيس التحرير
رضـــا حبيشى
رئيس التحرير
رضـــا حبيشى

لبنان يستنجد بـ«أردوغان» لتخفيف الضغوط الأمريكية: هل تنجح أنقرة في دخول الساحة اللبنانية؟

أردوغان ونواف سلام
أردوغان ونواف سلام

أفادت صحيفة معاريف العبرية، بأن لبنان تسعى إلى استغلال العلاقات الشخصية والوثيقة التي تجمع بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بهدف تخفيف الضغوط المتصاعدة التي تمارسها واشنطن عليه لتنفيذ التفاهمات الحساسة المتعلقة بنزع سلاح حزب الله أو تقييد حركته.

جاء ذلك، وفقاً لتقرير تحليلي مفصل صادر عن معهد الأبحاث الأمريكي البارز "مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات" (FDD).

تقارب وتوقيت حساس: النفوذ التركي يمتد إلى بيروت

يتزامن هذا التقارب المتسارع، بين بيروت وأنقرة مع مرحلة حرجة تشهد مفاوضات معقدة بين لبنان وإسرائيل. وبحسب التقرير، تجد الساحة اللبنانية في تركيا "ورقة ضغط" إقليمية تمنحها هامشاً أكبر للمناورة والنفوذ في مواجهة الإملاءات الأمريكية، في حين ترى تركيا في هذا التوقيت فرصة ذهبية لتعزيز نفوذها السياسي والدبلوماسي في العمق اللبناني.

وقد تجلى هذا الطموح التركي في تصريحات لافتة للرئيس أردوغان قال فيها:

"أمن تركيا لا يبدأ من هاتاي، بل يبدأ من حلب ودمشق وبيروت".

وقد فسر الخبراء، في المعهد الأمريكي إقحام "بيروت" في هذه المعادلة الأمنية بأنه إشارة واضحة من أنقرة إلى أن التحركات العسكرية الإسرائيلية ضد حزب الله تمثل تهديداً مباشراً للمصالح الأمنية والاستراتيجية التركية في المنطقة.

ترتيبات ما قبل المفاوضات مع إسرائيل

تُرجمت هذه الأجواء سياسياً في الاجتماع الذي عقد بمدينة إسطنبول بين الرئيس أردوغان ورئيس الوزراء اللبناني نواف سلام. وعكس هذا اللقاء رغبتين متبادلتين:

وبرغبة أنقرة تريد حجز مقعد رئيسي ومؤثر في تشكيل مستقبل التوازنات السياسية والأمنية في لبنان.

وفيما ما يتعلق برغبة بيروت، تأمين غطاء ودعم تركي قوي يمهد الأرضية اللبنانية لمواصلة المحادثات الشاقة مع الجانب الإسرائيلي من موقع أكثر قوة.

وبرغم هذا المسعى الحالي، يشير التقرير إلى أن رغبة تركيا في لعب دور المحور ليست جديدة؛ فمنذ أحداث حرب الـ7 من أكتوبر، تبنت أنقرة موقفاً داعماً بشكل علني لحركة حماس، ووصف أردوغان العمليات الإسرائيلية ضد حزب الله بـ"الإبادة الجماعية".

وحاولت تركيا، سابقاً طرح نفسها كوسيط مباشر بين إسرائيل وحزب الله لإنهاء التصعيد، إلا أن المقترح قوبل بالرفض من الطرفين.

وحينها، برر الجانب اللبناني تردده وتحفظه بالخوف الداخلي من توسع النفوذ التركي الطاغي في البلاد على حساب التوازنات الطائفية والسياسية الحساسة، قبل أن تفرض التطورات الأخيرة على بيروت إعادة حساباتها واللجوء إلى الوساطة التركية مجدداً.

 

اقرأ أيضا:

حقيقة قصة "أبو الريش".. بين ذاكرة الحرب الأهلية اللبنانية والروايات غير الموثقة

أمريكا تضغط على جيش الاحتلال لتجميد تحركاته الحساسة في جنوب لبنان

وزير الدفاع الإسرائيلي: لن نستأذن أحدًا للبقاء في جنوب لبنان


تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (فيسبوك) اضغط هــــــــــنا

تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق ( الأيام نيوز) اضغط هــــــــــنا

تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (تويتر) اضغط هــــــــنا

موقع الأيام المصرية، يهتم موقعنا بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، ونقدم لكم خدمة ومتابعة شاملة ومجموعة كبيرة من  الأخبار داخل الأقسام التالية، أخبار، رياضة، فن، خارجي، اقتصاد، الأيام TV، حوادث، خدمات مثل سعر الدولار، سعر الذهب، أخبار مصر، سعر اليورو، سعر العملات ، جميع الدوريات.

موضوعات متعلقة

تم نسخ الرابط