الاتفاق الإطاري يفتح صفحة جديدة في العلاقات الأمنية بين لبنان وإسرائيل
أفادت صحيفة معاريف العبرية، بأن الأسبوع الماضي شهد تحولاً استراتيجياً بارزاً في المشهد السياسي والعسكري بمنطقة الشرق الأوسط، حيث جرى يوم الجمعة توقيع "الاتفاق الإطاري" بين لبنان وإسرائيل برعاية ووساطة مباشرة من الولايات المتحدة الأمريكية.
ويكشف هذا الاتفاق عن آلية تنفيذية تدريجية ومحكمة، ترهن انسحاب قوات الجيش الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية بالتحقق الفعلي والدقيق من تفكيك البنية التحتية العسكرية لحزب الله، بالتزامن مع نشر عناصر الجيش اللبناني لفرض السيادة الكاملة.

الموقف الرسمي اللبناني: إشادة بجهود إدارة ترامب والدول الشقيقة
في أعقاب مراسم التوقيع، صدر بيان رسمي نيابةً عن الرئيس اللبناني جوزيف عون، حمل رسائل شكر وتقدير واضحة للأطراف الدولية والإقليمية التي أسهمت في إنجاح هذه الخطوة؛ وجاء في نص البيان:
"شكر الرئيس جوزيف عون الإدارة الأمريكية، برئاسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، على جهودها الدؤوبة في استضافة هذه المفاوضات ورعايتها، وعلى دعمها المتواصل لموقف لبنان حتى الوصول إلى الخطوة المعلنة اليوم.
كما أعرب عن تقديره، لجميع الدول الشقيقة والصديقة التي رافقت الدولة اللبنانية في مسار هذه المفاوضات المعقدة والصعبة، ودعمت مواقفها، مؤكدةً التزامها التام باستقلال لبنان، وسلامة أراضيه، وازدهاره المستقبلي".
على الصعيد الدبلوماسي العربي، نقلت صحيفة "الأخبار" اللبنانية عن مصادر دبلوماسية رفيعة المستوى في بيروت معلومات تفيد بأن المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة تبرزان كالدولتين الوحيدتين اللتين تقدمان دعماً سياسياً واقتصادياً كاملاً وفعالاً للحكومة اللبنانية فيما يخص بنود هذا الاتفاق الإطاري، مما يعزز موقفهما كركيزة أساسية للاستقرار الإقليمي ومساندة مؤسسات الدولة الشرعية في لبنان.
تجفيف منابع التمويل: عقوبات مشددة لـ "مركز مكافحة تمويل الإرهاب" ضد أذرع حزب الله المالية
بالتزامن مع المسار التفاوضي، اتخذت دول "مركز مكافحة تمويل الإرهاب" خطوة مالية رادعة يوم الثلاثاء الماضي.
فيما أعلن المركز الذي يضم في عضويته سبع دول هي: الولايات المتحدة، والمملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة، والبحرين، والكويت، وعُمان، وقطر عن فرض حزمة عقوبات مشتركة وموسعة استهدفت البنية المالية التحتية لحزب الله، وذلك بالتنسيق مع وزارة الخزانة الأمريكية.
المؤسسات المالية المشمولة: استهدفت العقوبات 5 مؤسسات مالية رئيسية تُعد بمثابة الشريان التمويلي للحزب، وفي مقدمتها مؤسسة "القرض الحسن" وهيئة "بيت المال" المالية، اللتان تمثلان الركيزة الأساسية للنظام المصرفي الموازي للمنظمة.
الأفراد المستهدفون: شملت القائمة 16 فرداً من الشخصيات القيادية والبارزة المسؤولة عن إدارة المحافظ المالية وتحويل الأموال لصالح الحزب.
الأهداف الاستراتيجية: تهدف هذه الإجراءات الصارمة إلى تقويض وإضعاف قدرة حزب الله على استغلال النظام المالي الدولي، ومنع عمليات تحويل الأموال عبر الحدود، وشل أنشطته العسكرية والتنظيمية سواء داخل الساحة اللبنانية أو في النطاق الإقليمي والدولي، (يُذكر أن الولايات المتحدة كانت قد أدرجت هذه الكيانات سابقاً كأهداف لعقوباتها أحادية الجانب).
اقرأ أيضا:
وزير الخارجية يؤكد دعم مصر لسيادة لبنان ويؤكد أهمية استقرارها
معاريف: انقسام عربي حول اتفاق لبنان مع الاحتلال الإسرائيلي
حصار الأنفاق يغير المشهد جنوب لبنان.. تراجع هجمات حزب الله وتحرك سياسي يقوده بري
للمرة الثانية.. الكونجرس يرفض مشروع تقييد صلاحيات ترامب العسكرية في لبنان
تابع موقع الأيام المصرية عبر قناة (يوتيوب) اضغط هــــــــــــنا
تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (فيسبوك) اضغط هــــــــــنا
تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (تويتر) اضغط هــــــــناوصراعات
موقع الأيام المصرية، يهتم موقعنا بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، ونقدم لكم خدمة ومتابعة شاملة ومجموعة كبيرة من الأخبار داخل الأقسام التالية، أخبار، رياضة، فن، خارجي، اقتصاد، الأيامTV، حوادث، خدمات مثل: سعر الدولار، سعر الذهب، أخبار مصر، سعر اليورو، سعر العملات ، جميع الدوريات.