الايام المصرية
رئيس التحرير
رضـــا حبيشى
رئيس التحرير
رضـــا حبيشى

بريطانيا تطلق سفينة صواريخ شبحية بلا طاقم لتنضم إلى الأسطول بحلول 2030

بريطانيا تطلق سفينة صواريخ شبحية
بريطانيا تطلق سفينة صواريخ شبحية

بريطانيا - تستعد البحرية الملكية لإدخال نموذج أولي لسفينة صواريخ غير مأهولة وغواصات ذاتية التشغيل ضخمة إلى أسطولها بحلول عام 2030، ضمن مشروع عسكري جديد بقيمة لا تقل عن 1.5 مليار جنيه إسترليني، يستهدف بناء قوة بحرية هجينة تجمع السفن التقليدية والمنصات المستقلة.

البحرية البريطانية

1.5 مليار جنيه إسترليني للأسطول الهجين

وكشف وزير الاستعداد الدفاعي والصناعة لوك بولارد أن وزارة الدفاع ستضخ التمويل خلال السنوات الأربع المقبلة لبدء تنفيذ مشروع البحرية الهجينة، ودمج الأنظمة المستقلة العاملة تحت الماء وعلى السطح وفي الجو، بما يعزز قدرة الأسطول على الانتشار والاستمرار في العمليات لفترات أطول.

وتهدف الخطة إلى تشغيل أولى السفن المستقلة الكبيرة بحلول 2030، وفي مقدمتها نموذج لمنصة صواريخ غير مأهولة ومركبات غاطسة ضخمة ذاتية التشغيل، تحمل تجهيزات وحمولات يجري تطويرها ضمن برنامج "أوكوس" الدفاعي المشترك بين بريطانيا والولايات المتحدة وأستراليا.

المملكة البحرية

سفينة صواريخ تتحول إلى ترسانة عائمة

وتتصدر منصة "تايب 91" المشروع البريطاني الجديد، إذ تعتمد على مفهوم بارجة الصواريخ غير المأهولة، وهي سفينة سطحية ذاتية القيادة تحمل صوامع لإطلاق الصواريخ بهدف زيادة حجم الذخائر المتاحة للأسطول دون الحاجة إلى بناء سفن حربية تقليدية إضافية بأطقم بشرية كبيرة.

وطلبت وزارة الدفاع بالفعل تطوير صوامع صاروخية يمكنها البقاء في حالة جاهزية للإطلاق لمدة تصل إلى 30 يومًا دون مراقبة بشرية مباشرة على متن السفن غير المأهولة، وهي تقنية تمثل عنصرًا أساسيًا في تحويل منصة "تايب 91" إلى مخزن صواريخ متحرك داخل التشكيلات البحرية.

غواصة روبوتية ضخمة لمهام الأعماق

أما "تايب 93" فستكون مركبة غاطسة ضخمة غير مأهولة، تعتمد على الخبرات التي اكتسبتها البحرية الملكية من تجارب الغواصة الروبوتية "XV Excalibur" في بليموث، مع دمج حمولات وأجهزة استشعار وأسلحة يجري تطويرها في إطار الركيزة الثانية من شراكة "أوكوس".

وتشمل عائلة السفن الجديدة منصة "تايب 92" المخصصة للاستشعار ومراقبة الأنشطة تحت الماء ومطاردة الغواصات، إلى جانب "تايب 94" التي ستعمل كسفينة سطحية ذاتية القيادة لتوسيع نطاق تغطية الرادارات وأجهزة الاستشعار ودعم الدفاع الجوي البحري.

روبوتات بحرية بجوار الفرقاطات البريطانية

ومن المقرر أن تعمل المنصات المستقلة إلى جانب ثماني فرقاطات من طراز "تايب 26" وخمس فرقاطات "تايب 31"، إضافة إلى سفن القتال المشتركة المستقبلية، في إطار تحول يسعى إلى توزيع الأسلحة وأجهزة الاستشعار بين عدد أكبر من القطع البحرية بدلًا من تركيزها على السفن المأهولة مرتفعة التكلفة.

وتكتسب خطة عام 2030 أهمية خاصة مع استعداد البحرية البريطانية لاستبدال مدمرات "تايب 45" بداية من منتصف ثلاثينيات القرن الحالي، إذ تراهن لندن على السفن ذاتية التشغيل لزيادة القوة النيرانية وتوسيع مناطق المراقبة البحرية دون مضاعفة أعداد البحارة.

سباق الصناعة البريطانية لبناء السفن الجديدة

وبدأت شركات بناء السفن التحرك للاستفادة من المشروع، حيث أعلنت "نافانتيا المملكة المتحدة" أن حوضها في أبليدور قادر على بناء سفينتين كبيرتين ذاتيتي التشغيل في وقت واحد، مع إمكانية تسليم سفينتين سنويًا حال حصوله على عقود ضمن برنامج البحرية الهجينة.

ولم تحسم وزارة الدفاع حتى الآن مواقع بناء منصات "تايب 91" و"تايب 92" و"تايب 93" و"تايب 94"، كما لم تحدد العدد النهائي لكل فئة أو متطلبات القوى العاملة، مؤكدة أن هذه التفاصيل ستتضح مع تقدم مراحل التصميم والتقييم والتشاور مع قطاع الصناعات الدفاعية.

ويضع المشروع بريطانيا أمام تحول واسع في شكل أسطولها البحري، مع انتقال السفن غير المأهولة من مرحلة التجارب إلى منصات تحمل الصواريخ وتراقب الغواصات وتعمل في الأعماق، لتصبح الأنظمة المستقلة جزءًا مباشرًا من القوة القتالية للبحرية الملكية بحلول نهاية العقد الحالي.

اقرأ أيضا:

تأكيد سعودي أمريكي حاسم على حماية الممرات البحرية وأمن الملاحة العالمية

إنذار ترامب الأخير لطهران.. مهلة علنية لإخضاع الملاحة وشروط نووية تعجيزية


تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (فيسبوك) اضغط هــــــــــنا

 تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (تويتر) اضغط هــــــــنا

موقع الأيام المصرية، يهتم موقعنا بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، ونقدم لكم خدمة ومتابعة شاملة ومجموعة كبيرة من  الأخبار داخل الأقسام التالية، أخبار، رياضة، فن، خارجي، اقتصاد، الأيام TV، حوادث، خدمات مثل سعر الدولار، سعر الذهب، أخبار مصر، سعر اليورو، سعر العملات ، جميع الدوريات.

موضوعات متعلقة

تم نسخ الرابط