الثلاثاء، 07 يوليو 2026
الايام المصرية
رئيس التحرير
رضـــا حبيشى
رئيس التحرير
رضـــا حبيشى

ماكرون في دمشق.. زيارة تاريخية تعيد "سوريا الجديدة" إلى الساحة الدولية ولقاء مرتقب مع ترامب

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والرئيس السوري المؤقت أحد الشرع
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والرئيس السوري المؤقت أحد الشرع

في خطوة دبلوماسية حملت أبعاداً استراتيجية بالغة الأهمية، وصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى العاصمة السورية دمشق يوم الاثنين، ليصبح بذلك أول زعيم غربي بارز يزور البلاد منذ الإطاحة بنظام بشار الأسد عام 2024.

وتأتي هذه الزيارة، لتكرس العودة الرسمية لسوريا الجديدة إلى الشرعية الدولية، وتعد الأولى لرئيس فرنسي منذ زيارة نيكولا ساركوزي لدمشق عام 2009.

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والرئيس السوري المؤقت أحد الشرع

توقيت استراتيجي وسط ترتيبات إقليمية جديدة

لم يكن توقيت هذه الزيارة وليد المصادفة، بل جاء في خضم تحولات كبرى وإعادة ترتيب للأوراق في منطقة الشرق الأوسط.

وتأتي الزيارة، بالتزامن مع مرحلة الهدوء النسبي التي أعقبت أشهر الصراع في إيران ولبنان، وفي أعقاب مقتل المرشد الأعلى الإيراني في فبراير الماضي، وبدء مرحلة نزع سلاح حركة حماس في قطاع غزة.

ومن المقرر، أن يتوجه الرئيس الفرنسي برفقة الرئيس السوري المؤقت حمد الشرع، مباشرة من دمشق إلى العاصمة التركية أنقرة لحضور قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو).

وتشير التقارير الدبلوماسية، إلى أن الشرع سيشارك في هذه القمة، حيث من المتوقع أن يعقد اجتماعاً رسمياً واستثنائياً مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وفقاً لما أوردته وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، فإن الرئيس الفرنسي وصل برفقة وفد تجاري واقتصادي رفيع المستوى.

وتتمحور المباحثات حول ملفات الأمن الإقليمي، واستكشاف فرص الاستثمار، بالإضافة إلى بحث سبل دعم إعادة إعمار سوريا التي عانت من ويلات الفقر والدمار طوال 13 عاماً من الحرب الأهلية.

وفور وصوله، حيث كان في استقباله وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، غرد ماكرون عبر حساباته الرسمية قائلاً:

"جئت لأعرب عن التزام فرنسا تجاه الشعب السوري، من أجل سوريا ذات سيادة، موحدة في تنوعها، وتعيش بسلام مع جيرانها".

مقامرة سياسية فرنسية لفتح "فصل جديد"

لا تبدو هذه الخطوة مجرد مناورة سياسية بسيطة بالنسبة للإدارة الفرنسية؛ فبينما لا تزال بعض الحكومات الغربية تبدي قلقاً وتوجساً إزاء الطابع الإسلامي للنظام السوري الجديد، وملفات حقوق النساء والأقليات، اختارت باريس قيادة خط دبلوماسي فاعل وداعم للقيادة الجديدة في دمشق.

وكان ماكرون، قد مهد لهذه الخطوة باستضافة أحمد الشرع في باريس خلال شهر مايو 2025، ومارست فرنسا ضغوطاً دافعة لرفع العقوبات الدولية المفروضة منذ سنوات طويلة على دمشق، وهو ما تحقق بالفعل في معظم جوانبه.

وتسعى فرنسا اليوم عبر هذه القيادة الدبلوماسية إلى فتح "فصل جديد" في الشرق الأوسط، حتى وإن تطلب ذلك بناء تحالفات مع شخصيات كانت حتى وقت قريب على قوائم المطلوبين دولياً في الغرب.

اقرأ أيضا:

في قصر الشعب بدمشق.. الرئيس السوري أحمد الشرع يستقبل رجل الأعمال نجيب ساويرس

أحمد الشرع ينفي دخول قوات سورية إلى لبنان.. شائعات وفيديوهات مفبركة بالذكاء الاصطناعي

الشرع يبحث مع ترامب رفع العقوبات والتحديات الاقتصادية أمام سوريا


تابع موقع الأيام المصرية عبر قناة (يوتيوب) اضغط هــــــــــــنا

تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (فيسبوك) اضغط هــــــــــنا

تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (تويتر) اضغط هــــــــنا

موقع الأيام المصرية، يهتم موقعنا بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، ونقدم لكم خدمة ومتابعة شاملة ومجموعة كبيرة من  الأخبار داخل الأقسام التالية، أخبار، رياضة، فن، خارجي، اقتصاد، الأيام TV، حوادث، خدمات مثل سعر الدولار، سعر الذهب، أخبار مصر، سعر اليورو، سعر العملات ، جميع الدوريات

موضوعات متعلقة

تم نسخ الرابط