بعد شكاوى امتحان الكيمياء.. تحركات برلمانية لمراجعة معايير إعداد امتحانات الثانوية العامة 2026
أثارت شكاوى طلاب الثانوية العامة من صعوبة امتحان الكيمياء ردود فعل واسعة تحت قبة البرلمان، بعدما تقدم عدد من أعضاء مجلس النواب بطلبات إحاطة موجهة إلى الحكومة ووزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، للمطالبة بالتحقيق في شكاوى الطلاب، ومراجعة آليات إعداد امتحانات الثانوية العامة، بما يضمن تحقيق العدالة وتكافؤ الفرص بين جميع الطلاب.
طلبات إحاطة بشأن امتحان الكيمياء
وتقدم النائب عمرو درويش، عضو مجلس النواب، بطلب إحاطة عاجل إلى رئيس مجلس الوزراء ووزير التربية والتعليم والتعليم الفني، بشأن ما وصفه بحالة الاستياء التي سادت بين طلاب الشعبة العلمية عقب امتحان الكيمياء، مشيرًا إلى تلقيه العديد من الشكاوى من الطلاب وأولياء الأمور، خاصة بمحافظة القليوبية وعدد من المحافظات.
وأوضح أن الطلاب أكدوا أن الامتحان جاء أعلى من مستوى الطالب المتوسط، ولم يراعي الفروق الفردية، كما تضمن أسئلة اعتبروها أكثر صعوبة من المتوقع، وهو ما تسبب في حالة من الإحباط والقلق بين الطلاب.

أعباء الأسر وتأثير الامتحان على الطلاب
وأشار النائب إلى أن الأسر المصرية تحملت أعباء مالية كبيرة طوال العام الدراسي لتوفير الدعم التعليمي لأبنائها، اعتمادًا على تأكيدات وزارة التربية والتعليم بأن الامتحانات ستكون في مستوى الطالب المتوسط، مؤكدًا أن صعوبة امتحان الكيمياء قد تنعكس سلبًا على الحالة النفسية للطلاب وأدائهم في الامتحانات المقبلة.
وطالب بسرعة فحص الشكاوى واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان تحقيق العدالة في تقييم الطلاب.
مطالب بإعادة تقييم امتحان الكيمياء للثانوية العامة 2026
ومن جانبها، تقدمت النائبة نهال أبو وافية بطلب إحاطة إلى وزير التعليم، أكدت فيه أن امتحان الكيمياء الذي أجري يوم الخميس 2 يوليو 2026 أثار حالة واسعة من الجدل، بعدما وصفه عدد من الطلاب وخبراء التعليم بأنه من أصعب امتحانات الكيمياء في السنوات الأخيرة.
وطالبت بعرض الامتحان على لجنة محايدة من خبراء التربية والتعليم لتقييم مستوى الأسئلة، وإعادة توزيع درجات الأسئلة التي يثبت ارتفاع مستوى صعوبتها، إلى جانب اتخاذ إجراءات تمنع تكرار مثل هذه الأزمات خلال الامتحانات المقبلة.
مراجعة معايير إعداد امتحانات الثانوية العامة 2026
وفي السياق ذاته، تقدم النائب علي خليفة، عضو مجلس النواب عن حزب العدل، بطلب إحاطة طالب خلاله بالكشف عن المعايير والمنهجية التي تعتمدها وزارة التربية والتعليم في إعداد امتحانات الشهادات العامة، وآليات تحديد مستويات صعوبة الأسئلة.
وأشار إلى أن الجدل الذي صاحب امتحانات اللغة العربية والكيمياء والجغرافيا هذا العام يعكس الحاجة إلى مراجعة منظومة إعداد الامتحانات، بما يضمن تحقيق العدالة وتكافؤ الفرص لجميع الطلاب.
وأوضح خليفة أن إعلان الوزارة مسبقًا أن الامتحانات ستكون في مستوى "الطالب المتوسط" يثير تساؤلات حول الأسس العلمية التي تستند إليها الوزارة في تحديد هذا المستوى، وآليات التأكد من توافق الورقة الامتحانية معه قبل اعتمادها، خاصة في ظل ارتباط نتائج الثانوية العامة بمستقبل مئات الآلاف من الطلاب.
وأكد أن القضية تتجاوز الجدل المعتاد حول صعوبة امتحان بعينه، وتمتد إلى ضرورة وجود منظومة واضحة وشفافة تحكم جميع مراحل إعداد الامتحانات، بدءًا من اختيار واضعي الأسئلة، مرورًا بالمراجعة الفنية، وانتهاءً بالتأكد من توافقها مع نواتج التعلم المستهدفة.
وطالب النائب بالإفصاح عن معايير اختيار واضعي الامتحانات، ومدى خضوع الأسئلة لمراجعات علمية مستقلة، إضافة إلى توضيح آليات توزيع مستويات الصعوبة داخل الورقة الامتحانية، ومدى الاعتماد على أدوات القياس والتقويم الحديثة، مثل تحليل زمن الإجابة ومعاملات صعوبة الأسئلة وقدرتها على التمييز بين مستويات الطلاب.
وشدد على أن تعزيز الشفافية في منظومة إعداد امتحانات الثانوية العامة يمثل خطوة أساسية لترسيخ الثقة في نظام التقييم، وضمان قياس مستوى تحصيل الطلاب بصورة عادلة وموضوعية.
اقرأ أيضًا:
بعد امتحاني الكيمياء والجغرافيا.. إرشادات نفسية لطلاب الثانوية العامة لتجاوز ضغوط الامتحانات
متى يبدأ التقديم للصف الأول الثانوي 2026؟.. رابط مباشر من هنـا
آراء طلاب الثانوية العامة في امتحاني الكيمياء والجغرافيا.. شكاوى من ضيق الوقت
تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (فيسبوك) اضغط هــــــــــنا
تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق ( الأيام نيوز) اضغط هــــــــــنا
تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (تويتر) اضغط هــــــــنا
موقع الأيام المصرية، يهتم موقعنا بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، ونقدم لكم خدمة ومتابعة شاملة ومجموعة كبيرة من الأخبار داخل الأقسام التالية، أخبار، رياضة، فن، خارجي، اقتصاد، الأيام TV، حوادث، خدمات مثل سعر الدولار، سعر الذهب، أخبار مصر، سعر اليورو، سعر العملات ، جميع الدوريات.