الثلاثاء، 23 يونيو 2026
الايام المصرية
رئيس التحرير
رضـــا حبيشى
رئيس التحرير
رضـــا حبيشى

أزمة تجنيد الحريديم تهز إسرائيل.. احتجاجات وتحذير من "عقاب إلهي"

أزمة تجنيد الحريديم تهز إسرائيل
أزمة تجنيد الحريديم تهز إسرائيل

أزمة جديدة تتصاعد داخل إسرائيل بسبب ملف تجنيد اليهود الحريديم، بعدما خرج عشرات من أتباع التيار الديني المتشدد في احتجاجات أمام السجن رقم 10، رفضًا لاعتقال طلاب المعاهد الدينية الذين يرفضون أداء الخدمة العسكرية.

تجنيد الحريديم

تجمع المحتجون أمام السجن داخل قاعدة "بيت ليد"

وتجمع المحتجون أمام السجن الموجود داخل قاعدة "بيت ليد" قرب كفار يونا شمال تل أبيب، رافعين شعارات تطالب بالإفراج عن المعتقلين، قبل أن تتطور الاحتجاجات إلى مواجهات مع قوات الأمن، عقب إزالة حواجز أمنية عند مدخل القاعدة.

معركة التجنيد تهدد التوازن السياسي

ويأتي التصعيد في أعقاب قرار المحكمة العليا الإسرائيلية بإلزام الحريديم بالخدمة العسكرية، وإنهاء الإعفاءات التي كانت تمنح لطلاب المعاهد الدينية، إضافة إلى وقف الدعم المالي للمؤسسات التي يرفض طلابها التجنيد.

ويمثل ملف الحريديم واحدة من أكثر القضايا حساسية داخل المجتمع الإسرائيلي، حيث يرفض كثير منهم الانضمام إلى الجيش بحجة التفرغ لدراسة التوراة والحفاظ على الهوية الدينية للمجتمع المتشدد.

أزمة تجنيد الحريديم

الحاخام يتسحاق يوسف يحذر من "عقاب إلهي"

وأثار الحاخام الأكبر السابق والزعيم الروحي لحزب شاس، يتسحاق يوسف، جدلًا واسعًا بعد ربطه التوترات السياسية التي تواجهها إسرائيل بما وصفه بـ"العقاب الإلهي" بسبب محاولات إجبار طلاب المعاهد الدينية على التجنيد.

وقال يوسف إن طلاب المعاهد الدينية كانوا معفيين من الخدمة منذ عهد ديفيد بن غوريون، أول رئيس وزراء لإسرائيل، معتبرًا أن دراسة التوراة تمثل حماية لإسرائيل.

كما انتقد الإجراءات القانونية ضد المتهربين من التجنيد، وهاجم المدعية العامة الإسرائيلية غالي بهاراف ميارا، متهمًا إياها بدعم تطبيق القانون على طلاب الحريديم.

انقسام ديني وسياسي داخل إسرائيل

وتصاعدت مواقف عدد من كبار الحاخامات الرافضة للتجنيد، حيث دعا بعضهم إلى مقاومة أوامر الاستدعاء، ما يعكس اتساع الفجوة بين المؤسسة العسكرية والتيار الديني المتشدد.

ويمثل الحريديم نحو 13% من سكان إسرائيل، وتشهد نسبتهم نموًا ديموغرافيًا متسارعًا، وهو ما يجعل قضية دمجهم في الجيش ملفًا استراتيجيًا يرتبط بمستقبل المؤسسة العسكرية والتوازنات السياسية.

الجيش الإسرائيلي تحت ضغط الحرب

وتأتي أزمة التجنيد في وقت تواجه فيه إسرائيل ضغوطًا عسكرية متزايدة، مع استمرار استدعاء قوات الاحتياط، وتصاعد المواجهات في عدة جبهات، بينها قطاع غزة والضفة الغربية ولبنان وإيران.

ويحذر مراقبون من أن استمرار الخلاف حول تجنيد الحريديم قد يؤدي إلى أزمة سياسية أعمق داخل الحكومة الإسرائيلية، خاصة مع اعتماد الائتلاف الحاكم على دعم أحزاب دينية ترفض المساس بإعفاءات طلاب المعاهد الدينية.

اقرأ المزيد:

إسرائيل تتجاهل ضغوط ترامب وتقصف لبنان.. هل ينهار الاتفاق الأمريكي الإيراني؟

هل ينجح ترامب في إشعال الصراع بين الشرع وحزب الله بغطاء إسرائيلي؟


تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (فيسبوك) اضغط هــــــــــنا

تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق ( الأيام نيوز) اضغط هــــــــــنا

تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (تويتر) اضغط هــــــــنا

موقع الأيام المصرية، يهتم موقعنا بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، ونقدم لكم خدمة ومتابعة شاملة ومجموعة كبيرة من الأخبار داخل الأقسام التالية، أخبار، رياضة، فن، خارجي، اقتصاد، الأيام TV، حوادث، خدمات مثل سعر الدولار، سعر الذهب، أخبار مصر، سعر اليورو، سعر العملات ، جميع الدوريات

موضوعات متعلقة

تم نسخ الرابط