الأربعاء، 17 يونيو 2026
الايام المصرية
رئيس التحرير
رضـــا حبيشى
رئيس التحرير
رضـــا حبيشى

هل ينجح ترامب في إشعال الصراع بين الشرع وحزب الله بغطاء إسرائيلي؟

الرئيس الأمريكي
الرئيس الأمريكي

أثارت تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن مطالبة الاحتلال الإسرائيلي بالسماح لسوريا بمواجهة حزب الله في لبنان جدلاً واسعاً، بعدما طرح فكرة تدخل قوات الرئيس السوري أحمد الشرع ضد الجماعة اللبنانية، في خطوة قد تعيد خلط الأوراق الإقليمية وتفتح باباً لصراع جديد.

ترامب والشرع

ترامب يقترح على الاحتلال ترك الملف لحكومة دمشق

وقال ترامب خلال قمة مجموعة السبع في فرنسا إنه اقترح على الاحتلال الإسرائيلي ترك الملف لحكومة دمشق، معتبراً أن قوات الشرع قد تكون أكثر قدرة على التعامل مع حزب الله، مضيفاً أن سوريا يمكنها تنفيذ المهمة دون حجم الخسائر التي تحدث خلال العمليات العسكرية.

عودة ملف سوريا ولبنان

تُعد هذه المرة الثانية خلال فترة قصيرة التي يتحدث فيها ترامب عن إمكانية قيام دمشق بدور عسكري في لبنان، وهي فكرة تحمل حساسية تاريخية بسبب دخول القوات السورية إلى لبنان عام 1976 وبقائها هناك حتى عام 2005.

وكان ترامب قد قال سابقاً إن الشرع "يرغب بشدة في المساعدة" في لبنان، كما وصفه بأنه قائد قوي وقادر، في وقت نفى فيه المبعوث الأمريكي إلى سوريا توم باراك سابقاً وجود ضغوط أمريكية على دمشق لتنفيذ عملية عسكرية داخل الأراضي اللبنانية.

وتحدثت تقارير عن ضغوط أمريكية على سوريا للمساعدة في نزع سلاح حزب الله شرق لبنان، لكن حكومة الشرع نفت وجود نية لإرسال قوات سورية إلى الأراضي اللبنانية.

الشرع ونتنياهو

حسابات طائفية وأمنية معقدة

يواجه أي تدخل سوري محتمل مخاطر كبيرة، خاصة مع التركيبة الطائفية الحساسة في لبنان وسوريا، حيث يخشى مراقبون من أن تؤدي مواجهة حزب الله إلى توترات جديدة بين الطوائف.

ويضم أنصار الشرع مقاتلين ذوي توجهات سلفية، بينما يُعد حزب الله أكبر قوة سياسية وعسكرية شيعية في لبنان، ويحظى بدعم إيراني، كما شارك سابقاً في القتال إلى جانب نظام بشار الأسد خلال الحرب السورية.

وكانت هيئة تحرير الشام بقيادة الشرع قد أطاحت بالأسد في ديسمبر 2024، لكن سوريا ما زالت تواجه تحديات أمنية واقتصادية كبيرة وتحتاج إلى دعم إقليمي لإعادة الإعمار.

حزب الله 

إسرائيل بين الحسابات والمصالح

تأتي هذه التطورات في ظل استمرار تحركات الاحتلال الإسرائيلي داخل سوريا بعد سقوط الأسد، حيث عزز وجوده في مناطق استراتيجية مثل جبل الشيخ، ونفذ ضربات جوية داخل الأراضي السورية.

ويرى محللون أن أي صدام بين دمشق وحزب الله قد يخدم أهدافاً إسرائيلية عبر إضعاف نفوذ الجماعة المدعومة من إيران، لكنه قد يفتح في الوقت نفسه جبهة جديدة من عدم الاستقرار.

ويبقى السؤال الأساسي: هل يسعى ترامب إلى ترتيب نفوذ جديد في المنطقة، أم أن طرحه قد يشعل صراعاً يصعب احتواؤه بين سوريا وحزب الله؟

اقرأ المزيد:

زلزال في البيت الأبيض: ترامب يدرس إقالة وزراء وقادة استخبارات بسبب إتفاق إيران

السفير الأمريكي لدى إسرائيل: لولا إسرائيل لما كانت أمريكا موجودة

تابع موقع الأيام المصرية عبر قناة (يوتيوب) اضغط هــــــــــــنا

تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (فيسبوك) اضغط هــــــــــنا

تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (تويتر) اضغط هــــــــنا

موقع الأيام المصرية، يهتم موقعنا بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، ونقدم لكم خدمة ومتابعة شاملة ومجموعة كبيرة من الأخبار داخل الأقسام التالية، أخبار، رياضة، فن، خارجي، اقتصاد، الأيام TV، حوادث، خدمات مثل سعر الدولار، سعر الذهب، أخبار مصر، سعر اليورو، سعر العملات ، جميع الدوريات.

موضوعات متعلقة

تم نسخ الرابط