الايام المصرية
رئيس التحرير
رضـــا حبيشى
رئيس التحرير
رضـــا حبيشى

هل يعود السلام العالمي بعد اتفاق واشنطن وطهران؟.. اللواء سمير فرج يوضح

اللواء سمير فرج
اللواء سمير فرج

ينتظر العالم توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران وسط آمال بأن تؤدي إلى إنهاء التصعيد وعودة الاستقرار إلى منطقة الشرق الأوسط، خاصة مع إعادة فتح مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20% من النفط العالمي و33% من الأسمدة الزراعية.

ترامب

فرج: مذكرة التفاهم تعيد استقرار الأسواق العالمية 

وأكد اللواء دكتور سمير فرج، الخبير الاستراتيجي ومدير إدارة الشؤون المعنوية بالقوات المسلحة الأسبق والمحاضر بأكاديمية ناصر للعلوم العسكرية، في تصريحات خاصة لـ "الأيام المصرية"، أن توقيع مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية قد يؤدي إلى انخفاض أسعار النفط وعودة الأسواق العالمية إلى حالة أكثر استقراراً.

وأوضح سمير فرج أن تراجع أسعار الطاقة سينعكس على الاقتصاد العالمي من خلال خفض معدلات التضخم والبطالة، مشيراً إلى أن العالم قد يبدأ مرحلة جديدة بعد الحرب الأمريكية الإيرانية الأولى التي استمرت 12 يوماً، ثم الحرب الثانية التي امتدت 40 يوماً.

مضيق هرمز

بنود الاتفاق وتحديات التنفيذ

وأشار الخبير الاستراتيجي إلى أن مذكرة التفاهم تقوم على التزام الولايات المتحدة بوقف العمليات العسكرية على جميع الجبهات، خاصة الجبهة اللبنانية، إضافة إلى رفع العقوبات الأمريكية والأممية عن إيران تدريجياً وإنهاء الحصار البحري المفروض عليها.

وأضاف أن الجانب الإيراني يتعهد بعدم إنتاج أو امتلاك أسلحة نووية، مع الالتزام بإعادة فتح مضيق هرمز خلال 30 يوماً، إلى جانب بدء مفاوضات حول تفكيك مخزون اليورانيوم المخصب الذي يبلغ 450 كيلو جراماً بنسبة تخصيب 65%.

ولفت إلى أن موافقة مجلس الأمن القومي الإيراني على الاتفاق وصدور بيان يؤكد انتهاء الحرب يمثلان تطوراً مهماً، لكنه شدد على أن التفاصيل ستظل العامل الحاسم في نجاح الاتفاق أو فشله خلال المرحلة المقبلة.

الحرب الإيرانية

الملفات الإقليمية الشائكة

وأكد سمير فرج أن أحد أبرز التحديات سيكون مستقبل الدعم الإيراني للجماعات المسلحة في المنطقة، متسائلاً عن طبيعة أي التزامات جديدة بشأن حزب الله في لبنان والحوثيين في اليمن والحشد الشعبي في العراق وحماس في غزة.

وأشار إلى أن موقف الاحتلال الإسرائيلي سيكون من أكثر الملفات تعقيداً، موضحاً أن تل أبيب قد تسعى إلى عرقلة الاتفاق، خاصة مع ارتباط الملف بالانتخابات الإسرائيلية المقبلة ومصالح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو السياسية.

وأضاف أن موضوع الصواريخ الباليستية الإيرانية لم يُحسم بشكل تفصيلي داخل المذكرة، وهو الملف الذي يثير قلق الاحتلال الإسرائيلي، وقد يدفع إلى ضغوط ومحاولات لإعادة فتح الأزمة.

مكاسب دولية واقتصادية محتملة

وأوضح الخبير العسكري أن أوروبا تتحرك لدعم إعادة فتح مضيق هرمز من خلال تجهيز قوات بحرية للمساعدة في إزالة الألغام البحرية وضمان عودة حركة الملاحة الدولية.

وأشار إلى أن دول العالم قد تستفيد من الاتفاق عبر انخفاض أسعار الطاقة والغذاء، بينما قد يحصل الشعب الإيراني على فرصة لتحسن الظروف الاقتصادية بعد سنوات من التضخم وتراجع قيمة العملة.

وأكد أن دول الخليج ستنظر إلى الاتفاق باعتباره خطوة نحو استقرار المنطقة، رغم استمرار الخلافات السابقة مع إيران، بينما سترحب روسيا والصين بالتهدئة خاصة مع عودة صادرات النفط الإيراني إلى الأسواق العالمية.

مستقبل السلام في المنطقة

وأضاف سمير فرج أن نجاح الاتفاق يعتمد على الالتزام الكامل ببنوده وتجنب أي خطوات قد تؤدي إلى انهياره خلال فترة التفاوض المقبلة.

وأشار إلى أن إيران ترغب في رفع الحصار واستعادة الأموال المجمدة، بينما تسعى الولايات المتحدة إلى تحقيق الاستقرار وفتح مضيق هرمز وخفض أسعار الطاقة قبل انتخابات التجديد النصفي للكونجرس.

وأوضح أن مصر ترحب بأي اتفاق يحقق الاستقرار، مؤكداً أن عودة الهدوء الإقليمي قد تساعد على استعادة قناة السويس لدورها الطبيعي وزيادة حركة التجارة العالمية، بما ينعكس على الاقتصاد المصري.

اقرأ أيضاً

اليوم.. طرح فيلم 7Dogs في دور العرض المغربية والهندية

الليلة.. أبطال فيلم القصص ضيوف برنامج معكم منى الشاذلي

تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (فيسبوك) اضغط هــــــــــنا

تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق ( الأيام نيوز) اضغط هــــــــــنا

تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (تويتر) اضغط هــــــــنا

موقع الأيام المصرية، يهتم موقعنا بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، ونقدم لكم خدمة ومتابعة شاملة ومجموعة كبيرة من الأخبار داخل الأقسام التالية، أخبار، رياضة، فن، خارجي، اقتصاد، الأيام TV، حوادث، خدمات مثل سعر الدولار، سعر الذهب، أخبار مصر، سعر اليورو، سعر العملات ، جميع الدوريات

موضوعات متعلقة

تم نسخ الرابط