اليمين الإسرائيلي يهاجم كوشنر وويتكوف بسبب اتفاق إيران
أثارت مذكرة التفاهم الأمريكية مع إيران موجة غضب داخل اليمين الإسرائيلي، بعدما اعتبر معلقون أن الاتفاق لا يعالج المخاوف الأمنية الأساسية المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني والصواريخ والنفوذ الإقليمي.

انتقادات حادة لمبعوثي ترامب
شن إعلاميون ومحللون في اليمين الإسرائيلي هجوماً على جاريد كوشنر وستيف ويتكوف، وهما من أبرز مبعوثي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الشرق الأوسط، متهمين إياهما بالمساعدة في تمرير اتفاق يرونه غير كافٍ لمواجهة التهديدات الإيرانية.
وجاءت الانتقادات عقب الحديث عن اتفاق أمريكي إيراني يركز على تهدئة التوترات وفتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة، بينما يؤجل ملفات البرنامج النووي الإيراني والصواريخ ودعم الجماعات المسلحة إلى مراحل تفاوضية لاحقة.
_2971_015247.jpg)
وقالت القناة الرابعة عشرة الإسرائيلية إن مشاركة كوشنر وويتكوف في الاتفاق أثارت غضباً واسعاً، ووصفت المذيعة تال مئير موقفهما بأنه تخلي عن الاحتلال الإسرائيلي في وقت حساس.
وأضافت أن المنتقدين يرون أن واشنطن تعطي الأولوية لتحقيق انفراجة إقليمية على حساب المطالب الأمنية التي يطرحها الاحتلال الإسرائيلي.

نتنياهو يرفض القيود على التحركات
رغم تصاعد الانتقادات الإعلامية، تجنب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو توجيه هجوم مباشر إلى مبعوثي ترامب، لكنه أكد أن الاحتلال الإسرائيلي سيواصل العمل لمنع إيران من امتلاك أسلحة نووية.
كما نقلت تقارير إعلامية أن نتنياهو أبلغ ترامب بأن الاحتلال الإسرائيلي لا يعتبر نفسه ملتزماً ببعض البنود المرتبطة بلبنان، وأنه سيواصل التحرك ضد ما يراه تهديدات من حزب الله.
مطالب أمنية لم تتحقق
يرى منتقدو الاتفاق أن المذكرة لا تحقق أربعة مطالب رئيسية طرحها نتنياهو، وهي إخراج اليورانيوم المخصب من إيران، وتفكيك منشآت التخصيب، والحد من إنتاج الصواريخ، وإنهاء دعم الجماعات المسلحة في المنطقة.
وأكدت تقارير إعلامية أن هذه الملفات لم تكن ضمن البنود الأساسية المطروحة في المرحلة الحالية، وهو ما زاد من حالة الغضب داخل التيارات اليمينية.
تحول في صورة كوشنر وويتكوف
كان كوشنر وويتكوف قد حصلا في السابق على إشادة داخل الاحتلال الإسرائيلي بسبب أدوارهما في ملفات إقليمية ومفاوضات سابقة، لكن موقفهما من الملف الإيراني جعلهما هدفاً لانتقادات واسعة.
ويرى مراقبون أن التحول في النظرة إليهما يعكس الخلاف حول طريقة إدارة الملف الإيراني، بين من يفضل الحلول الدبلوماسية السريعة ومن يطالب بضغوط أكبر على طهران.
وتشير هذه التطورات إلى أن الاتفاق المحتمل مع إيران قد يفتح باباً لخلافات جديدة بين واشنطن وتل أبيب، خاصة حول حدود التفاهمات النووية والأمنية في المنطقة.
اقرأ ايضًا: ترامب من قمة السبع: كنا نرغب في الحصول على اليورانيوم المخصب من إيران
صفقة ترامب وأوباما مع إيران بالأرقام.. 100 مليار وخسائر 200 مليار دولار
تابع موقع الأيام المصرية عبر قناة (يوتيوب) اضغط هــــــــــــنا
تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (فيسبوك) اضغط هــــــــــنا
تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (تويتر) اضغط هــــــــنا
موقع الأيام المصرية، يهتم موقعنا بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، ونقدم لكم خدمة ومتابعة شاملة ومجموعة كبيرة من الأخبار داخل الأقسام التالية، أخبار، رياضة، فن، خارجي، اقتصاد، الأيامTV، حوادث، خدمات مثل: سعر الدولار، سعر الذهب، أخبار مصر، سعر اليورو، سعر العملات ، جميع الدوريات.