تقارير أمنية: أسطول الظل الروسي يهدد العالم بهجمات سيبرانية وكوارث بيئية
حذرت تقارير أمنية حديثة من تصاعد المخاطر المرتبطة بما يُعرف بـ"أسطول الظل الروسي والإيراني"، بعدما كشفت تحقيقات أجرتها فرق الأمن السيبراني التابعة لخفر السواحل الأمريكي عن ثغرات تقنية خطيرة وبرمجيات خبيثة على متن ناقلات نفط خاضعة للعقوبات الدولية، ما يثير مخاوف متزايدة من وقوع كوارث بيئية وأمنية واسعة النطاق.

أنظمة رقمية مخترقة على متن الناقلات
أظهر تقرير صدر عام 2026 أن عدداً من ناقلات النفط التابعة لأسطول الظل تعتمد على أنظمة تشغيل واتصالات تفتقر إلى الحد الأدنى من معايير الحماية الإلكترونية، ما يجعلها أهدافاً سهلة للهجمات السيبرانية.
وبحسب نتائج الفحوصات، تعتمد بعض السفن على أنظمة اتصال عالية السرعة تظل متصلة بالإنترنت بشكل دائم، إضافة إلى برامج تحكم عن بعد تسمح بإدارة وظائف السفينة الأساسية دون وجود مباشر للطاقم داخل غرف التشغيل.
ويرى خبراء الأمن البحري أن هذه الممارسات تفتح الباب أمام جهات خبيثة للتلاعب بأنظمة الملاحة والتوجيه أو تعطيلها، الأمر الذي قد يؤدي إلى حوادث تصادم أو تسربات نفطية واسعة التأثير.

ثغرات قد تؤدي إلى كوارث بحرية
أكدت التحقيقات أن بعض الناقلات تحتوي على برمجيات مقرصنة ومصابة ببرامج خبيثة، ما يشكل خطراً مباشراً على الأنظمة الحيوية المرتبطة بالملاحة وإدارة المحركات والسلامة التشغيلية.
وكشفت عمليات التفتيش أن مسؤولين عن إحدى السفن المحتجزة في بلجيكا حاولوا حذف بيانات رقمية مهمة عن بعد فور بدء عمليات المراجعة الأمنية، وهو ما أثار شكوك المحققين بشأن طبيعة الأنشطة التي كانت تُدار عبر تلك الأنظمة.
ويحذر خبراء من أن أي اختراق ناجح لهذه الشبكات قد يؤدي إلى حرائق أو انفجارات أو تسرب ملايين الغالونات من النفط الخام إلى البحار والممرات المائية الدولية.
تزوير الهوية الرقمية للسفن
من أخطر ما رصدته الفرق الأمريكية وجود أجهزة وتقنيات مخصصة لتغيير هوية السفن وإخفاء مواقعها الحقيقية.
وعثر المحققون على تجهيزات إلكترونية تسمح بتبديل أسماء السفن وبياناتها الرقمية، فضلاً عن استخدام هويات سفن خرجت من الخدمة منذ سنوات لإرباك أنظمة التتبع الدولية.
كما كشفت التحقيقات عن حالات أظهرت فيها الأنظمة الرقمية سفناً في مناطق بعيدة مثل البحر الكاريبي، بينما كانت فعلياً ترسو قرب السواحل الفنزويلية لتنفيذ عمليات نقل أو تهريب نفط بعيداً عن الرقابة الدولية.
تحرك دولي وتشديد الرقابة
يرى خبراء الاستخبارات البحرية أن ما تم اكتشافه يؤكد وجود بنية تشغيلية منظمة ومتعمدة داخل أسطول الظل، تتجاوز مجرد الالتفاف على العقوبات الاقتصادية.
وتسعى الدول الغربية إلى توسيع نطاق الرقابة على هذه الناقلات بعد أن أصبحت المخاطر السيبرانية تمثل تهديداً موازياً للمخاطر البيئية الناتجة عن تهالك السفن القديمة.
ويؤكد مراقبون أن الكشف العلني عن هذه التهديدات قد يدفع نحو إجراءات دولية أكثر صرامة لمنع تحول أسطول الظل إلى مصدر لأزمات بيئية وأمنية عابرة للحدود.
اقرأ ايضًا:
وزير الخارجية يلتقي بنظيره المالطي خلال أعمال مجلس المشاركة بين مصر والاتحاد الأوروبي
وزير الخارجية يشيد بتطور العلاقات بين مصر ولوكسمبورج
تابع موقع الأيام المصرية عبر قناة (يوتيوب) اضغط هــــــــــــنا
تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (فيسبوك) اضغط هــــــــــنا
تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (تويتر) اضغط هــــــــنا
موقع الأيام المصرية، يهتم موقعنا بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، ونقدم لكم خدمة ومتابعة شاملة ومجموعة كبيرة من الأخبار داخل الأقسام التالية، أخبار، رياضة، فن، خارجي، اقتصاد، الأيامTV، حوادث، خدمات مثل: سعر الدولار، سعر الذهب، أخبار مصر، سعر اليورو، سعر العملات ، جميع الدوريات.