فصل قيادية عسكرية إسرائيلية وحرمانها من مكافأة نهاية الخدمة... ما السبب؟
أفادت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، بأن المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي قد أعلن اليوم الثلاثاء، أن رئيس الأركان الفريق إيال زامير قرر فصل رئيسة المستشارين العسكريين السابقة الفريق يفات تومر-يروشالمي من الخدمة العسكرية، على خلفية الشبهات المرتبطة بما يُعرف بـ"القضية اليمنية".
وأوضح جيش الاحتلال، أن القرار جاء نتيجة استمرار الإجراءات الجنائية ضد تومر-يروشالمي لفترة طويلة، إلى جانب خطورة الاتهامات والشبهات المنسوبة إليها، الأمر الذي دفع المؤسسة العسكرية إلى اتخاذ خطوة الفصل بشكل فوري ودون انتظار انتهاء التحقيقات بشكل كامل.

إيقاف فوري منذ ظهور الشبهات
وبحسب بيان الجيش، فإن رئيس الأركان كان قد قرر منذ اللحظة الأولى للكشف عن القضية إيقاف تومر-يروشالمي عن أداء مهامها العسكرية بشكل فوري. ومع تطور التحقيقات واستمرار المسار الجنائي، تقرر إنهاء خدمتها نهائيًا من الجيش الإسرائيلي.
وأكد البيان، أن القيادة العسكرية لم تعد ترى مبررًا للاستمرار في حالة الانتظار، خصوصًا مع تعقّد القضية واستمرار التحقيقات لفترة غير قصيرة.
وأشار القرار العسكري، إلى أن تومر-يروشالمي لن تحصل على مكافأة "إتمام مدة الخدمة"، وهي المكافأة التي تُمنح عادة لكبار الضباط عند إنهاء خدمتهم العسكرية.
وفي المقابل، لم يُحسم بعد ملف خفض رتبتها العسكرية، حيث أوضح الجيش أن رئيس الأركان يرى ضرورة انتظار استكمال الإجراءات القضائية واتضاح الصورة القانونية الكاملة قبل اتخاذ قرار نهائي بشأن الرتبة.
وخلال الأشهر الماضية، اتخذ الجيش الإسرائيلي سلسلة إجراءات مالية بحق تومر-يروشالمي، تضمنت تقليص راتبها تدريجيًا حتى توقفت عن تلقي أي راتب ضمن إطار خدمتها الحالية.
ورغم ذلك، أوضح الجيش أن خدمتها العسكرية الممتدة لأكثر من 25 عامًا تمنحها حقوقًا واستحقاقات لا يمكن سحبها بالكامل في المرحلة الحالية وفق القوانين العسكرية المعمول بها.
ويُعد احتمال خفض رتبة تومر-يروشالمي خطوة غير معتادة داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية، إذ نادرًا ما يتم اتخاذ قرار مماثل قبل صدور حكم قضائي نهائي.
وأكدت مصادر عسكرية، أن قيادة الجيش تنظر إلى القضية بجدية كبيرة، لكنها في الوقت ذاته تفضّل انتظار انتهاء التحقيقات والإجراءات القضائية قبل اتخاذ خطوات إضافية قد تكون غير مسبوقة.
وأشارت المؤسسة العسكرية، إلى أن استمرار التحقيقات خلق حالة من الإرباك داخل الجيش ومكتب الادعاء العسكري، خاصة مع ارتباط القضية بعدد من الضباط والمسؤولين السابقين.
كما عبّر رئيس الأركان، عن رغبته في تسريع التحقيقات والوصول إلى نتائج واضحة تسمح باتخاذ قرارات إضافية في المرحلة المقبلة.
ضباط آخرون ما زالوا موقوفين
وفيما يتعلق ببقية المتورطين في القضية، أوضح الجيش أن العميد غال عسيل كان قد تقاعد من الخدمة العسكرية قبل عدة أشهر.
في المقابل، لا يزال عدد من الضباط موقوفين عن العمل حتى الآن، بينهم:
- المقدم ليئور عييش
- العقيد ماتان سولوميش
- الرائد إيتاي هامر
- بالإضافة إلى الرائد "ل" الذي لم يتم الكشف الكامل عن هويته.
اقرأ أيضا:
المحكمة العليا تلغي تعيين قاض متقاعد لمرافقة التحقيق مع المدعية العسكرية السابقة
عرض مشروع قانون لمحاكمة متهمي 7 أكتوبر أمام محكمة عسكرية للتصويت بالكنيست
تابع موقع الأيام المصرية عبر قناة (يوتيوب) اضغط هــــــــــــنا
تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (فيسبوك) اضغط هــــــــــنا
تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (تويتر) اضغط هــــــــنا
موقع الأيام المصرية، يهتم موقعنا بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، ونقدم لكم خدمة ومتابعة شاملة ومجموعة كبيرة من الأخبار داخل الأقسام التالية، أخبار، رياضة، فن، خارجي، اقتصاد، الأيام TV، حوادث، خدمات مثل سعر الدولار، سعر الذهب، أخبار مصر، سعر اليورو، سعر العملات ، جميع الدوريات.