وداعا للمعاينة.. خطوات تحويل عداد الكهرباء من كودي إلى نظام الشرائح أونلاين
كشف الدكتور محمد سليم، خبير الطاقة، عن بيانات صادمة تتعلق بكفاءة منظومة الكهرباء في مصر، مؤكدا أن حجم الاستيلاء على التيار والوصلات غير القانونية قفز إلى 25% من إجمالي الإنتاج، مما يشكل عبئا كارثيا على الشبكة القومية ويهدد استدامة الخدمة.
ثغرات العداد الكودي
وأوضح سليم، أن الاعتماد على العدادات الكودية بنظامها الحالي يواجه تحديات تقنية، إذ تكتفي هذه العدادات بقياس الاستهلاك دون القدرة على منع التلاعب التقني.
وأشار إلى أن التسعيرة الثابتة المطبقة على هذه العدادات غالبا ما تظلم المشترك عبر تحميله مبالغ جزافية تتجاوز استهلاكه الحقيقي، مما يجعل التحول للنظام القانوني ضرورة اقتصادية للمواطن قبل الدولة.
خطوات تحويل العداد الكودي إلى شرائح أونلاين
في استجابة سريعة لضبط المنظومة، أطلقت شركات توزيع الكهرباء حزمة تيسيرات غير مسبوقة لتحويل العدادات من "كودية" إلى "قانونية" (نظام الشرائح)، وجاءت كالتالي:
- التحول الرقمي الكامل: تعديل نظام المحاسبة يتم برمجيا "عن بعد" دون الحاجة لاستبدال العداد أو انتظار معاينات ميدانية معقدة.
- المنصة الذكية: إتاحة التقديم إلكترونيا عبر منصة خدمات الكهرباء الذكية، مع توفير خاصية التقديم الجماعي لسكان العقارات لتبسيط الإجراءات.
- رسوم رمزية: تقليل تكلفة التحويل لمبالغ رمزية لتشجيع المخالفين على تقنين أوضاعهم والانخراط في المنظومة الرسمية.

لماذا نظام الشرائح؟.. 3 مكاسب كبرى للمشترك
أكدت البيانات الرسمية لوزارة الكهرباء أن الانتقال للنظام القانوني يحقق للمواطن حماية مالية وفنية مباشرة عبر:
- المحاسبة العادلة: الانتقال من السعر الموحد المرتفع إلى نظام الشرائح يضمن دفع القيمة الفعلية للاستهلاك، مما يقلل تكلفة الفاتورة الشهرية.
- تسهيلات مالية: فتح الباب لـ "جدولة الديون" المتراكمة على العدادات الكودية وتقسيطها، مراعاة للظروف الاقتصادية للأسر.
- الرقابة الذكية: تمكين المشترك من مراقبة استهلاكه بدقة، والقضاء على ظاهرة الفقد الفني والسرقات التي كانت تُحمل على كاهل المنظومة.