رئيس السنغال يحذر من أوقات عصيبة ويرفض دعم منافسه للأمم المتحدة، ما القصة؟
في أول حوار صحفي يجريه منذ أكثر من عام، أطل الرئيس السنغالي باسيرو ديوماي فاي من القصر الرئاسي عبر قنوات تلفزيونية محلية، في مقابلة تجاوزت ساعتين، حذر خلالها من تبعات الأزمة الجيوسياسية على القدرة الشرائية للسنغاليين.

رئيس السنغال يحذر من أوقات عصيبة
وأعاد رسم حدود علاقته برئيس وزرائه عثمان سونكو، وبرر تحفظ بلاده على ترشح سلفه ماكي سال للأمانة العامة للأمم المتحدة.
أوقات عصيبة على الأبواب
وكان أبرز ما حمله خطاب الرئيس تحذيرًا مباشرًا من أن الانتعاش الذي تعرفه البلاد منذ عامين من تسلّمه الحكم قد يصطدم قريبا بصدمة خارجية. وقال إن الحكومة قد تجد نفسها مرغمة على مراجعة سياسة الأسعار.

يرفض دعم منافسه للأمم المتحدة، ما القصة؟
محذرا: "إذا استمر الوضع العالمي، فسنكون مضطرين إلى رفع الأسعار". وحدد الرئيس مصدر هذا القلق في التوترات الجيوسياسية الدولية، وفي مقدمتها التوترات المرتبطة بحرب إيران التي يرى أنها تربك سلاسل التوريد وترفع تكاليف النقل وتقلقل أسواق الطاقة.
وقد أقر ديوماي فاي أن الدين الداخلي يقارب 600 مليار فرنك أفريقي (نحو مليار دولار)، وأن الدولة تلجأ إلى عمليات اقتراض محدودة لتسديد المتأخرات، وتأتي هذه التحذيرات أيضا بعد تعليق برنامج صندوق النقد الدولي.
يذكر أن ديوماي فاي كان قد سبق أن نبه في خطاب الأمة في 3 أبريل الماضي إلى أن حرب إيران وتوترات الشرق الأوسط تربك سلاسل التوريد وترفع تكاليف النقل وأسعار الطاقة، مذكرًا السنغاليين بأن استقرار الأسعار الذي يقدمه إنجازًا قد لا يصمد طويلا أمام أزمة دولية متفاقمة.
علاقة مشروطة مع سونكو
وفي أكثر فقرات الحوار حساسية، أعاد الرئيس رسم حدود علاقته برئيس وزرائه ورفيقه في تأسيس حزب "باستيف" (PASTEF).
وحدد ثلاثة مستويات لهذه العلاقة: مؤسسية، وإنسانية تستند إلى صداقة تمتد نحو 15 سنة، وسياسية. ونقلت وكالة الأنباء السنغالية عن ديوماي فاي تأكيده أن سونكو يبقى في منصبه ما دام يحظى بثقته، وأن مصلحة السنغال تتقدم على أي اعتبار حزبي إذا انتفى الرضا عن أدائه.
ولفتت وكالة "بلومبرج" إلى أن خطاب الرئيس عكس توترا متصاعدا داخل الحزب الحاكم، إذ حذر ديوماي فاي من أن "باستيف" قد ينحدر إلى الانهيار ما لم يتدارك مساره، معتبرا أن الحزب أصبح يتمحور أكثر من اللازم حول رئيس الوزراء.
وكشف عن استيائه من تمرير المجموعة البرلمانية لحزبه تعديلات على قانون الانتخابات بصفة استعجالية الأسبوع الماضي تسمح بترشح سونكو.
كما أوضح ديوماي فاي أن ترشح سلفه ماكي سال لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة لم يصله عبر القنوات الرسمية السنغالية، بل علم به من أربعة رؤساء أفارقة قبل أن يكتشف أن بوروندي هي التي تبنت الترشيح رسميا.
ونقلت وكالة الأنباء السنغالية عن الرئيس حديثه عن ضغوط مورست عليه قبيل القمة التاسعة والثلاثين للاتحاد الأفريقي في أديس أبابا منتصف فبراير الماضي لانتزاع موقف داعم.
وبرر فاي تمسك بلاده بموقف الحياد بأن سال لم يبادر إلى إعلامه شخصيا واكتفى بإيفاد مبعوث، خلافا للوزير السابق أمادو هوت الذي اتبع البروتوكول حين ترشح لرئاسة بنك التنمية الأفريقي ودعمته الدولة. وأشار إلى أن السنغال لن تسعى إلى إفشال الترشيح، لكنه لن يدعمه بعد أن وجد نفسه أمام الأمر الواقع.
اقرأ المزيد:
إيران تضرب سفينة للبحرية الأمريكية بصاروخين قرب مضيق هرمز وواشنطن تنفي
المملكة المتحدة تشارك قرض الاتحاد الأوروبي 78 مليار إسترليني لـ أوكرانيا
تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (فيسبوك) اضغط هــــــــــنا
تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق ( الأيام نيوز) اضغط هــــــــــنا
تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (تويتر) اضغط هــــــــنا
موقع الأيام المصرية، يهتم موقعنا بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، ونقدم لكم خدمة ومتابعة شاملة ومجموعة كبيرة من الأخبار داخل الأقسام التالية، أخبار، رياضة، فن، خارجي، اقتصاد، الأيام TV، حوادث، خدمات مثل سعر الدولار، سعر الذهب، أخبار مصر، سعر اليورو، سعر العملات ، جميع الدوريات