دور البرد المنتشر حاليا 2026 وأعراض متحور كورونا الجديد، أطباء يحذرون
دور البرد المنتشر حاليا 2026 وأعراض متحور كورونا الجديد، تساؤلات يطرحها المواكنين خلال الساعات الماضية مع تقلبات الأحوال الجوية وإصابة البعض بنزلات البرد.
وتزداد المخاوف لدى البعض من ظهور بعض المتحورات المرتبطة بفيروس كورونا في بعض الدول، مثل متحور منتشر في الولايات المتحدة، يتميز بسرعة الانتشار وإن كان أقل شراسة من السلالات السابقة.
قال الدكتور محمد عوض تاج الدين، مستشار رئيس الجمهورية للصحة، إن القلق بين المواطنين بسبب التقلبات الجوية الحالية أمر مفهوم، خاصة مع طول فترات الإصابة بنزلات البرد وظهور تخوفات بشأن متحورات جديدة لكورونا أو التهابات سحائية.
هل يوجدمتحور كورونا الجديد؟
وأكد أن وزارة الصحة نفت أي تفشي وبائي، مشيرًا إلى أن الوضع الصحي في البلاد تحت السيطرة.
وأوضح تاج الدين أن ما تشهده مصر من تقلبات مناخية خلال هذه الفترة أمر غير معتاد، رغم انتهاء فصل الشتاء وبداية الربيع في 21 مارس، حيث تتكرر موجات الطقس غير المستقر، من أمطار ورياح شديدة وأتربة محملة ببعض الجراثيم، ما يفسر زيادة حالات الإجهاد ونزلات البرد بين المواطنين.
وأشار إلى أن عدد حالات الإصابة الحالية أقل بكثير مقارنة بفصل الشتاء، الذي شهد موجة إنفلونزا موسمية، مثل H1N1، والتي تسببت في أعراض شديدة وصلت في بعض الحالات إلى التهابات رئوية، لكنها لم تشكل أي حالة وبائية.
حقيقة انتشار الالتهاب السحائي في مصر
وأضاف البروفيسور أن بعض حالات الالتهاب السحائي موجودة بشكل طبيعي ومحدود، ولا تتجاوز المعدلات المعتادة، مؤكدًا أنها حالات فردية ولا تشكل أي تهديد صحي.
أكد الدكتور أمجد الحداد استشاري الحساسية أنه ليس كل نزلة برد تعني الإصابة بمتحور جديد موضحا أن أعراض البرد الشائعة، مثل العطس واحتقان الأنف وآلام الجسم وارتفاع الحرارة، قد تكون ناتجة عن نزلات برد عادية، ولا تستدعي القلق المفرط، مشددًا على أهمية الراحة في المنزل وتجنب الاختلاط.
أوضح أن التقلبات الجوية الحالية غير معتادة، موضحًا أن نهاية شهر مارس كانت دائمًا تشير إلى بداية الأجواء الربيعية، لكن هذا العام لا يزال الطقس يحمل طابعًا شتويًا واضحًا، ما تسبب في حالة من الحيرة لدى المواطنين بين ارتداء الملابس الشتوية أو الصيفية.
وأوضح أن التسرع في التخلي عن الملابس الشتوية قد يؤدي إلى الإصابة بنزلات البرد، خاصة مع استمرار انخفاض درجات الحرارة وسقوط الأمطار حتى مع بداية شهر أبريل، وهو أمر غير معتاد.
وأضاف أن الطقس الحالي “متقلب” بين ارتفاع وانخفاض درجات الحرارة، ما يزيد من فرص الإصابة بالنزلات الشعبية والعدوى الفيروسية.
ونصح بارتداء ملابس قطنية متوسطة، وعدم التسرع في ارتداء الملابس الصيفية، لتجنب التعرض لفروق الحرارة المفاجئة، التي تُضعف المناعة وتزيد من فرص الإصابة بالأمراض.
وأشار إلى أن الموجة الجوية الحالية مصحوبة بالأتربة والغبار والأمطار، وهي من أبرز مسببات تهيّج حساسية الأنف والصدر، مؤكدًا أن مرضى الحساسية قد يعانون بشكل أكبر خلال هذه الفترة.
وقدم عددًا من النصائح المهمة، أبرزها:
- تجنب الخروج من المنزل قدر الإمكان خلال التقلبات الجوية
- في حال الضرورة، يجب ارتداء الكمامة للوقاية من الأتربة والغبار
- تناول أدوية الحساسية (مضادات الهيستامين) بشكل وقائي
- استخدام بخاخات الأنف بانتظام
كما شدد على ضرورة التزام مرضى حساسية الصدر باستخدام البخاخات الوقائية، والاحتفاظ ببخاخ الأزمات معهم تحسبًا لأي نوبة ربو مفاجئة.
شدد على أهمية اتخاذ الإجراءات الوقائية لتجنب تفاقم الأعراض، خاصة في ظل الأجواء المتقلبة التي تساعد على انتشار المهيجات والفيروسات التنفسية.
اقرأ أيضًا:
الرعاية الصحية تقدم أكثر من 3.25 مليون خدمة طبية لمرضى الكُلى والمسالك البولية
أبرزها "التوكسوبلازما"، 10 أمراض خطيرة قد تنتقل من القطط إلى الإنسان
تابع موقع الأيام المصرية عبر قناة (يوتيوب) اضغط هــــــــــــنا
تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (فيسبوك) اضغط هــــــــــنا
تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (تويتر) اضغط هــــــــنا
موقع الأيام المصرية، يهتم موقعنا بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، ونقدم لكم خدمة ومتابعة شاملة ومجموعة كبيرة من الأخبار داخل الأقسام التالية، أخبار، رياضة، فن، خارجي، اقتصاد، الأيام TV، حوادث، خدمات مثل سعر الدولار، سعر الذهب، أخبار مصر، سعر اليورو، سعر العملات ، جميع الدوريات.