دراسة تكشف أسباب زيادة حالات الوفاة: هل الإنفلونزا يمكن أن تضر القلب؟
ارتبط موسم الإنفلونزا بزيادة الوفيات المرتبطة بأمراض القلب، لكن الآلية الكامنة وراء ذلك ظلت غير واضحة.
دراسة تكشف أسباب زيادة حالات الوفاة: هل الإنفلونزا يمكن أن تضر القلب؟
تشير دراسة جديدة نُشرت في مجلة Immunity إلى أن نوعًا غير مفهوم جيدًا من الخلايا المناعية، والمعروف باسم الخلية الأولية المتغصنة 3، يعمل كنوع من حصان طروادة أثناء الإصابة الشديدة بالإنفلونزا، حيث ينقل الفيروس إلى القلب.

أدى التطعيم ضد الإنفلونزا إلى تقليل تلف القلب في النماذج الحيوانية، مما يشير إلى أن لقاحات الإنفلونزا قد تساعد في حماية ليس فقط الرئتين ولكن القلب أيضًا، ولا تقتصر عدوى الإنفلونزا الشديدة على السعال والحمى فحسب، بل قد تتسبب أيضًا في تلف القلب بشكل غير ملحوظ.

ما العلاقة بين الإنفلونزا وأمراض القلب؟
يصيب الإنفلونزا الموسمية حوالي مليار شخص حول العالم كل عام، وتُعد فيروسات الإنفلونزا أ مسؤولة عن نسبة كبيرة من تلك الحالات.
بالنسبة لمعظم الناس، تكون العدوى مزعجة ولكنها قصيرة الأمد، ولكن في كل شتاء، مع بدء انتشار الإنفلونزا، يلاحظ الأطباء نمطًا مألوفًا ومقلقًا: ارتفاع في الوفيات المرتبطة بأمراض القلب.
أكد البروفيسور فيليب سويرسكي، مدير معهد أبحاث القلب والأوعية الدموية في كلية إيكان للطب في ماونت سيناي في نيويورك، والمؤلف الرئيسي للدراسة، بقوله "لقد عرفنا لسنوات أن وتيرة النوبات القلبية تزداد خلال موسم الإنفلونزا"
وللتحقق من ذلك، قام سويرسكي وزملاؤه بتحليل سجلات تشريح الجثث لـ 35 مريضًا توفوا بسبب الإنفلونزا، إلى جانب عينات الدم من المرضى الذين تم إدخالهم إلى المستشفى، بحثًا عن دليل على تلف القلب.

كيف تؤدي الإنفلونزا إلى تلف القلب؟
ووجدت الدراسة، التي نُشرت في مجلة Immunity، أن أكثر من 85% من المرضى الذين تم إدخالهم إلى المستشفى والذين توفوا بسبب الإنفلونزا كانوا يعانون من حالة قلبية وعائية واحدة على الأقل، مثل ارتفاع ضغط الدم أو تصلب الشرايين، وكان لدى معظمهم عدة حالات.
أظهرت فحوصات الدم التي أجريت على مرضى الإنفلونزا الآخرين الذين تم إدخالهم إلى المستشفى أن أكثر من 60% منهم لديهم علامات كيميائية حيوية لإصابة أو إجهاد في القلب.

وفي الوقت نفسه، أظهرت التجارب التي أجريت على الفئران أن الخلايا المناعية المصابة تنقل الفيروس من الرئتين إلى القلب، حيث يصيب عضلة القلب لفترة وجيزة.
كما اكتشف الفريق أن أمراض القلب والأوعية الدموية الموجودة مسبقًا لدى الفئران جعلت تلف القلب المرتبط بالإنفلونزا أسوأ بكثير، مما يشير إلى أن الحالتين تضخمان بعضهما البعض.
هل يمكن الوقاية من تلف القلب المرتبط بالإنفلونزا؟
اختبر الباحثون ما إذا كان التطعيم ضد الإنفلونزا يمكن أن يحمي القلب في نماذجهم الحيوانية ووجدوا أنه يفعل ذلك: فقد عانت الفئران الملقحة من ضرر أقل في القلب وحافظت على وظائف قلبية أفضل بعد الإصابة، حتى عندما لم يمنع اللقاح المرض بشكل كامل.
اقرأ المزيد:
لماذا تتحسن الصحة عند التوقف عن تناول السموم البيضاء الثلاثة؟
جنوب إفريقيا: انطلاق معرض كيب تاون للفنون 2026، صور
تابع موقع الأيام المصرية عبر قناة (يوتيوب) اضغط هــــــــــــنا
تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (فيسبوك) اضغط هــــــــــنا
تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (تويتر) اضغط هــــــــنا
موقع الأيام المصرية، يهتم موقعنا بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، ونقدم لكم خدمة ومتابعة شاملة ومجموعة كبيرة من الأخبار داخل الأقسام التالية،أخبار،رياضة،فن،خارجي،اقتصاد،الأيامTV، حوادث، خدمات مثل سعر الدولار،سعر الذهب،أخبار مصر،سعر اليورو،سعر العملات ،جميع الدوريات.