الايام المصرية
رئيس مجلس الإدارة
د. أحمد رضوان
رئيس التحرير
رضـــا حبيشى
رئيس مجلس الإدارة
د. أحمد رضوان
رئيس التحرير
رضـــا حبيشى

نار تلتهم الحجر والبشر، غزة تُحاصر بين ألسنة النار وصمت العالم (شاهد)

مشاهد تدمير غزة
مشاهد تدمير غزة

وفقًا لتقارير حقوقية دولية ومنظمات تابعة للأمم المتحدة، فإن عمليات النسف والتدمير التي ينفذها جيش الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة هي سياسة ممنهجة وواسعة النطاق. وقد أدت هذه العمليات إلى دمار هائل وغير مسبوق للبنية التحتية المدنية، والمنازل، والمباني السكنية.


عمليات النسف والتدمير التي ينفذها جيش الاحتلال للمنازل والبنايات السكنية والمدنية في قطاع غزة اليومً كما تظهر من مستوطنات "الغلاف":

تدمير غزة


مشاهد تفوق الخيال.. نار تلتهم الحجر والبشر، وغبار أسود يغطي ملامح المدينة، كأنها تختنق من شدّة الألم.
كل استهداف هو حياة تُنتزع، كل قصف هو حلم يُدمّر، وكل دخان يتصاعد هو شاهدٌ جديد على جريمة بحق الإنسانية.

تدمير غزة


غزة تُحاصر بين ألسنة النار وصمت العالم.. ورغم كل هذا، تبقى صامدة، شاهدة، وجرحها ينزف صمودًا لا ينكسر.

 

نطاق وحجم تدمير غزة

الدمار الشامل: تشير تقارير الأمم المتحدة إلى أن نسبة كبيرة من المباني في قطاع غزة قد تعرضت لأضرار، ووصلت في بعض المناطق إلى 66% من المباني.

تدمير الأحياء السكنية: أفاد المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان بأن الجيش الإسرائيلي ينفذ عمليات تدمير واسعة للمربعات السكنية في جنوب وشرق وشمال مدينة غزة، مما يمثل "مرحلة جديدة من جريمة الإبادة الجماعية" ويهدف إلى محو المدينة بشكل منهجي.

استهداف البنية التحتية: لم يقتصر الدمار على المنازل فقط، بل امتد ليشمل البنية التحتية الأساسية مثل المخابز، ومحطات تحلية المياه، وشبكات الكهرباء والصرف الصحي، مما يهدد حياة الملايين ويزيد من تدهور الأوضاع الإنسانية.

الأساليب المستخدمة

يستخدم الجيش الإسرائيلي أساليب متعددة لإحداث هذا الدمار، منها:

القصف الجوي والمدفعي: يتم استهداف المنازل والمباني السكنية بشكل مباشر بالصواريخ والقذائف، مما يؤدي إلى انهيارها فوق رؤوس ساكنيها.

عمليات النسف الممنهجة: يتم نسف مباني كاملة باستخدام كميات كبيرة من المتفجرات، وفي بعض الحالات يتم تفجير "روبوتات" أو آليات عسكرية قديمة محملة بمتفجرات، لضمان تدمير المنطقة بالكامل.

الآليات الثقيلة: تستخدم الجرافات والمعدات الهندسية لإزالة الأحياء السكنية بالكامل، في إطار ما أُطلق عليه خطط مثل "عربات جدعون" لإخلاء مناطق واسعة.

الآثار الإنسانية والقانونية

النزوح القسري: أدت عمليات التدمير إلى نزوح مئات الآلاف من الفلسطينيين بشكل قسري، حيث أصبحوا بلا مأوى.

انتهاك القانون الدولي: تُشير تقارير حقوقية، مثل تقرير مركز الميزان لحقوق الإنسان، إلى أن استهداف الأعيان المدنية وتدمير الممتلكات الخاصة يُعد انتهاكًا جسيمًا لاتفاقيات جنيف والقانون الدولي الإنساني، وقد يرقى إلى مستوى جرائم الحرب.

تُظهر التقارير أن هذه العمليات لا تقتصر على الأهداف العسكرية المزعومة، بل تشمل تدميرًا واسعًا للممتلكات المدنية، بهدف جعل غزة غير صالحة للسكن.

 

اقرأ أيضًا:

الروبوت المتفجر في غزة، وحش حديدي محمّلًا بالحقد والإبادة (شاهد بالفيديو حجم التدمير)

من الجعبري لـ أبو عبيدة، سر اغتيال إسرائيل قيادات المقاومة بكل سهولة

تم نسخ الرابط