أكد الدكتور هشام الخياط، أستاذ أمراض الكبد أن النظرة القديمة للكبد الدهني باعتباره حالة بسيطة أو غير مقلقة لم تعد
في كل عام، وتحديدًا في السابع والعشرين من يوليو، يضع العالم يده على أحد أخطر الأمراض الصامتة التي لا تطرق أبواب الأجساد إلا وقد تمكّنت منها: أمراض الكبد.
مرض الكبد الدهني يمكن الوقاية منه عبر تغيير نمط الحياة إلى نظام صحي ومتوازن، والعناية بالكبد تعني تحسين الصحة العامة والوقاية من مضاعفات خطيرة قد تهدد الحياة.
يمكن الوقاية من الكبد الدهني وإدارته من خلال التزام بنمط حياة صحي يتضمن نظامًا غذائيًا متوازنًا ومشروبات مفيدة، إلى جانب ممارسة الرياضة
ألبومات الصور