على مدار عقود طويلة، سعت المنتخبات العربية إلى ترك بصمة خاصة في بطولة كأس العالم، ونجحت في تحقيق العديد من المحطات المميزة. لكن ما حدث في مونديال قطر
في عالم كرة القدم، هناك مدربون يصنعون التاريخ بالألقاب، وآخرون يتركون بصمتهم بتحقيق ما يبدو مستحيلًا. وينتمي بورا ميلوتينوفيتش إلى الفئة الثانية
على مدار تاريخ بطولة كأس العالم، نجح عدد من النجوم في ترك بصمة استثنائية جعلتهم ضمن قائمة الأعظم في تاريخ المونديال، بفضل ما قدموه
سطّر الأسطورة الأرجنتينية دييغو مارادونا واحدة من أعظم الصفحات في تاريخ كرة القدم خلال بطولة كأس العالم 1986 التي أقيمت في المكسيك، حيث قاد
مع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، تظل بعض الأرقام الهجومية التاريخية صامدة في سجلات البطولة، وعلى رأسها الرقم القياسي
في «حكايات المونديال» نفتح صفحات من ذاكرة كأس العالم، حيث تختلط الدموع بالفرح، وتتحول اللحظات العابرة إلى قصص خالدة لا ينساها عشاق الكرة.
مثل كأس العالم 2002، الذي استضافته كوريا الجنوبية واليابان، محطة استثنائية في تاريخ البطولة، باعتباره أول مونديال يُقام في قارة آسيا، إضافة إلى كونه
شهد يوم 12 يوليو 1998 واحدة من أعظم الليالي في تاريخ كرة القدم الفرنسية، بعدما نجح منتخب فرنسا في التتويج بلقب كأس العالم للمرة الأولى في تاريخه
شهدت بطولة كأس العالم عبر تاريخها عددًا من أكثر اللحظات إثارة في كرة القدم، حيث نجحت منتخبات في قلب نتائج تبدو مستحيلة أمام كبار العالم
على مدار أكثر من 90 عامًا من تاريخ بطولة كأس العالم، نجحت منتخبات قليلة فقط في تحقيق الإنجاز الأصعب داخل المونديال، وهو التتويج باللقب دون التعرض
نجح أسطورة حراسة المرمى المصرية عصام الحضري في تسجيل اسمه بأحرف من ذهب في تاريخ كأس العالم 2018، بعدما أصبح أكبر لاعب يشارك
تُعد مواجهة كأس العالم 1954 بين منتخب النمسا ومنتخب سويسرا واحدة من أكثر المباريات جنونًا في تاريخ كرة القدم، بعدما انتهت بفوز النمسا بنتيجة 7-5 في لقاء
تُجسد رحلة النجمين الأرجنتيني ليونيل ميسي والبرتغالي كريستيانو رونالدو في كأس العالم واحدة من أعظم قصص التنافس في تاريخ كرة القدم، بعدما تحولت مسيرتهما
يواصل النجم الألماني ميروسلاف كلوزه الحفاظ على مكانته كـالهداف التاريخي لبطولة كأس العالم ، بعدما نجح في تسجيل 16 هدفًا عبر مشاركته في أربع نسخ متتالية
لم تعد بطولة كأس العالم 1930 مجرد مسابقة كروية عادية كما بدأت، بل أصبحت اليوم الحدث الرياضي الأضخم عالميًا، بعد رحلة طويلة من التطوير شملت
لا يزال الأسطورة البرازيلية بيليه يحتفظ بمكانته كأصغر لاعب يتوج بلقب كأس العالم 1958، بعدما قاد منتخب البرازيل لتحقيق اللقب العالمي عام 1958 وهو بعمر 17
ظل بيليه أيقونة خالدة في تاريخ كأس العالم بعدما أصبح اللاعب الوحيد الذي توج بالبطولة 3 مرات، وقاد منتخب البرازيل لتحقيق المجد أعوام 1958 و1962 و1970
يظل الهدف الذي سجله النجم التركي هاكان شوكور في شباك منتخب كوريا الجنوبية واحدًا من أكثر اللحظات غرابة وإثارة في تاريخ بطولة كأس العالم 2002
ألبومات الصور