الايام المصرية
رئيس التحرير
رضـــا حبيشى
رئيس التحرير
رضـــا حبيشى

بورا ميلوتينوفيتش.. أسطورة تدريبية صنعت التاريخ في كأس العالم

 بورا ميلوتينوفيتش
بورا ميلوتينوفيتش

في عالم كرة القدم، هناك مدربون يصنعون التاريخ بالألقاب، وآخرون يتركون بصمتهم بتحقيق ما يبدو مستحيلًا. وينتمي بورا ميلوتينوفيتش إلى الفئة الثانية، بعدما تحول إلى رمز للمنتخبات الطامحة التي تبحث عن تجاوز حدود إمكانياتها في كأس العالم.

على مدار خمس نسخ متتالية من المونديال، تنقل المدرب الصربي بين منتخبات مختلفة، لكنه حمل معه الوصفة ذاتها: الانضباط، والثقة، والقدرة على مفاجأة الجميع. بدأ رحلته مع المكسيك في مونديال 1986، حيث قاد أصحاب الأرض إلى ربع النهائي ونجح في إعادة الحلم لجماهير كانت تتطلع لرؤية منتخبها ينافس كبار العالم.

كوستاريكا.. أولى المفاجآت الكبرى

بعدها بأربع سنوات فقط، خاض تحديًا أكثر صعوبة مع كوستاريكا، المنتخب الذي لم يكن أحد يتوقع له أي حضور مؤثر. لكن ميلوتينوفيتش قلب الموازين وقاد الفريق إلى الدور الثاني، ليؤكد أن نجاحه لم يكن مجرد صدفة.

22 JUN 1994:  USA COACH VELIBOR MILUTINOVIC SALUTES THE CROWD AFTER THEIR 2-1 VICTORY OVER COLOMBIA . GAME FIFTEEN IN THE FIRST STAGE OF THE 1994 WORLD CUP FINALS. USA WON THE MATCH 2-1 Mandatory Credit: David Cannon/ALLSPORT

أمريكا تواصل رحلة نجاح المدرب

وفي الولايات المتحدة عام 1994، واصل كتابة قصصه الملهمة. فوسط الشكوك التي أحاطت بقدرة المنتخب الأمريكي على المنافسة، نجح في بناء فريق قادر على مقارعة الكبار، وحقق معه التأهل إلى الأدوار الإقصائية في إنجاز لفت أنظار العالم.

نيجيريا تكتب فصلًا جديدًا

ولم تتوقف مغامراته عند هذا الحد، إذ تولى قيادة نيجيريا في مونديال 1998، ليقود المنتخب الأفريقي إلى صدارة مجموعته ويضيف فصلًا جديدًا إلى سجله الحافل بالمفاجآت والإنجازات.

الصين وتحقيق الحلم التاريخي

أما المحطة الأخيرة فكانت مع منتخب الصين في كأس العالم 2002. ورغم أن المنتخب لم ينجح في تجاوز الدور الأول، فإن مجرد التأهل إلى النهائيات للمرة الأولى في تاريخه كان إنجازًا تاريخيًا يُنسب إلى المدرب الذي اعتاد تحويل الأحلام إلى واقع.

Football - 2002 FIFA World Cup Korea/Japan(tm) , Group C , China v Costa Rica , Gwangju World Cup Stadium , Gwangju , Korea , 4/6/02.China Coach Bora Milutinovic.Personalities , Players benches.Mandatory Credit:Action Images / John Sibley.Digital.

ما يجعل قصة ميلوتينوفيتش استثنائية ليس عدد مشاركاته فقط، فلم يكن يقود فرقًا مرشحة للتتويج أو مليئة بالنجوم، بل منتخبات تبحث عن فرصة لإثبات وجودها. ومع ذلك، استطاع أن يمنحها الثقة وأن يكتب معها لحظات ستظل محفورة في ذاكرة كأس العالم.

ولهذا السبب، يبقى بورا ميلوتينوفيتش واحدًا من أكثر المدربين فرادة في تاريخ البطولة، ورمزًا حقيقيًا لفكرة أن الإيمان بالفريق قد يصنع إنجازات تفوق كل التوقعات.

اقرأ أيضًا:

اليوم.. فيفا يعتمد القوائم الرسمية لمنتخبات كأس العالم 2026

من بيليه إلى ميسي.. 10 أساطير صنعت المجد في تاريخ كأس العالم

موعد مباريات اليوم.. مواجهات ودية دولية استعدادًا لكأس العالم

تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (فيسبوك) اضغط هــــــــــنا

تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق ( الأيام نيوز) اضغط هــــــــــنا

تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (تويتر) اضغط هــــــــنا

موقع الأيام المصرية، يهتم موقعنا بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، ونقدم لكم خدمة ومتابعة شاملة ومجموعة كبيرة من الأخبار داخل الأقسام التالية، أخبار، رياضة، فن، خارجي، اقتصاد، الأيام TV، حوادث، خدمات مثل سعر الدولار، سعر الذهب، أخبار مصر، سعر اليورو، سعر العملات ، جميع الدوريات.

موضوعات متعلقة

تم نسخ الرابط