لأن إبراهيم ابن حكيم، لم يُشعر أباه بالغباء، ولم يسخر من تصرفه علانية. بل أخبره أنه يحبه، راغبًا في أن يُثير فيه حنان الأب. ثم سأله بلطف: لماذا تعبد أصنامًا
ألبومات الصور