الخال الطيب… قلب العائلة النابض ومرفأ الأمان الصامت
ليس غريبًا أن يُقال: “الخال والد”، بل لعلها واحدة من أكثر العبارات التي تُنطق صدقًا لا مجازًا.
فالخال، في حضوره البهيّ ووجهه المبتسم، يختصر نصف العائلة في شخص، ونصف الطمأنينة في كلمة، ونصف الحنان في نظرة.