الشهامة المصرية.. روحٌ تُحتضر في زحام الصمت واللامبالاة
الشهامة ليست مجرد خُلق، بل تجسيد حي لمعنى الرجولة والضمير في الوجدان المصري. لم تكن يومًا صفة طارئة أو سلوكًا فرديًا، بل كانت نَفَسًا مشتركًا يسري في شرايين المجتمع، تعلّمه الأطفال بالفطرة، ويمارسه الكبار دون تكلّف. كانت الشهامة عنوانًا لمصر وشعبها، من أبواب الأحياء الشعبية، إلى المقاهي، إلى الميادين،