فواتير الدم والنار.. 17.5 تريليون دولار تكاليف الحروب سنويًا
حين يسكت الضمير، ويتكلم السلاح، لا تُكتب الفواتير بالحبر، بل بالدم، وفي عالمٍ تتشابك فيه مصالح القوة مع رغبة البقاء، لم تعد الحروب حدثًا استثنائيًا، بل صارت نظامًا اقتصاديًا عالميًا متجذرًا، تُسفك فيه الأرواح، وتُهدر فيه الثروات، تحت لافتات براقة من الأمن والسيادة والردع.