حين يغدو التسامح طريقاً إلى راحة البال
في زحام الأيام، وتحت وطأة الخلافات الصغيرة التي تتراكم كأنها جبال، يضيع منا نصف أعمارنا دون أن نشعر، لا لأن العمر قصير، بل لأننا نُهدره في العناد، وفي الخصام، وفي التمسك بما لا يستحق، ونترك أعظم فضيلة وهي التسامح. أمور هينة، كلمات عابرة، مواقف لحظية، كان يمكن ببساطة أن نمررها بالتغاضي، أن نرتقي عليها