عاشوراء .. دروس في النجاة والصبر وتجديد الإيمان
يأتي يوم عاشوراء كل عام ليوقظ في القلوب معنى لا يتغير، وليعيد للروح توازنها بعد غفلة، إنه اليوم العاشر من شهر الله المحرّم، يومٌ اصطفاه الله من بين الأيام، فجعله رمزًا للنجاة، وعلامة فارقة في مسار التاريخ الإنساني، وبابًا مفتوحًا للغفران والتوبة لمن صدق في العودة.