الحرية بين الحق والمسؤولية.. حين يكون الانضباط ضمانًا للبقاء
في كل مرة تُذكر فيها الحرية، تتوهج المعاني في وجدان الإنسان، ويقف العقل أمامها بخشوع، ليس لأنها شعارٌ يُرفع في الخطب والمنابر، أو صدىً يُتردَّد في الساحات، بل لأنها جوهر إنساني أصيل، وفطرة فُطر عليها الإنسان، ونبض لا يهدأ في صدر كل من يسعى إلى الكرامة والعدل والحياة الكريمة. ولكن هذا المفهوم الجليل