بين دموع الثانوية العامة وآهات مكتب التنسيق.. يا قلبي لا تحزن
لا يمر عام دراسي في مصر دون أن يعيش ملايين الأسر والطلاب تحت وطأة قلق مزمن اسمه الثانوية العامة، يتوج بلحظة انفجار وجداني عند ظهور النتيجة، ثم تبدأ موجة جديدة من الألم النفسي والاجتماعي لا تقل حدة، اسمها: مكتب التنسيق.