الجيش الأمريكي يواصل الليلة الحادية عشرة من الضربات على إيران
الولايات المتحدة - واصل الجيش الأمريكي عملياته العسكرية ضد إيران، منفذًا الليلة الحادية عشرة من الضربات الجوية، في تصعيد يعكس تعثر المساعي الدبلوماسية لاحتواء الأزمة.

وتأتي الهجمات بالتزامن مع استمرار المواجهة حول مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة، وسط مخاوف من اتساع رقعة الصراع وانعكاساته على الاقتصاد العالمي.
الضربات تستهدف البنية العسكرية
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن الغارات الأخيرة استهدفت حظائر الطائرات ومواقع تخزين الطائرات المسيّرة داخل إيران، وذلك بعد ساعات من تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب ألمح فيها إلى إمكانية توسيع نطاق العمليات العسكرية.
وفي المقابل، أفادت وسائل إعلام إيرانية بتفعيل الدفاعات الجوية في محيط العاصمة طهران، مع تسجيل انفجارات في محافظات بوشهر وأذربيجان الشرقية وهمدان وهرمزجان وخوزستان وسيستان وبلوشستان، دون إعلان حصيلة رسمية للخسائر.

الدبلوماسية تتراجع أمام التصعيد
تزامنت العمليات العسكرية مع جهود دبلوماسية تقودها باكستان لإحياء اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت الذي انهار خلال الأسابيع الماضية.
وأجرى وزير الداخلية الإيراني إسكندر مؤمني مباحثات في إسلام آباد مع قائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير ورئيس الوزراء شهباز شريف، في محاولة لإعادة الطرفين إلى مسار التفاوض.
لكن تصريحات ترامب من البيت الأبيض بددت الآمال بقرب استئناف الحوار، إذ أكد أن واشنطن "ليست مهتمة بالاجتماع" مع المسؤولين الإيرانيين في الوقت الراهن، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة قد تستهدف مواقع إضافية قريبة من منشآت تخصيب اليورانيوم إذا استمر التصعيد.

مضيق هرمز في قلب المواجهة
تحول مضيق هرمز إلى بؤرة الصراع الرئيسية، بعدما أدى تبادل الهجمات إلى اضطراب حركة الملاحة البحرية. ورغم الضربات الأمريكية، لا تزال إيران تحتفظ بقدرتها على تهديد الممر الذي كان يعبر منه نحو خُمس صادرات النفط والغاز العالمية قبل اندلاع الحرب.
وأعلن الجيش البريطاني تعرض ناقلة نفط لهجوم في مضيق عمان، ما أجبر طاقمها على إخلائها، بينما أعلن الحرس الثوري الإيراني مسؤوليته عن استهداف عدد من السفن التجارية. كما أكدت القيادة المركزية الأمريكية أنها حولت مسار ثماني سفن تجارية وعطلت سفينة أخرى ضمن إجراءات حماية الملاحة.
جبهات جديدة وتداعيات اقتصادية
امتد التصعيد إلى البحر الأحمر، حيث أعلن الحوثيون المدعومون من إيران فرض حصار بحري على السعودية، ووجهوا تحذيرات لشركات الشحن من عبور مضيق باب المندب، في خطوة تهدد حركة التجارة وإمدادات النفط العالمية.
وتزامن ذلك مع ارتفاع أسعار الطاقة، إذ تجاوز خام برنت مستوى 92 دولارًا للبرميل، بينما ارتفع متوسط سعر البنزين في الولايات المتحدة إلى نحو أربعة دولارات للجالون، ما زاد الضغوط الاقتصادية على الإدارة الأمريكية مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي.
وفي الميدان، كشف مسؤول أمريكي أن عدد الجنود الأمريكيين المصابين في الحرب تجاوز 500 عسكري، متجاوزًا الأرقام الرسمية المعلنة، مرجعًا الفارق إلى تأخر تحديث قاعدة بيانات الإصابات التابعة لوزارة الدفاع.
ويعكس استمرار الضربات، إلى جانب تعثر جهود الوساطة وتصاعد التهديدات المتبادلة، اتساع نطاق المواجهة بين واشنطن وطهران، في وقت يحذر فيه مراقبون من أن أي استهداف للمنشآت النووية الإيرانية قد يدفع المنطقة إلى مرحلة أكثر خطورة ويزيد من اضطراب أسواق الطاقة والتجارة العالمية.
اقرأ المزيد:
ترامب لنتنياهو: إذا عدت للحرب مع إيران فقد تقاتل وحيداً
خلاف حاد بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان.. ومحادثات متوترة خلف الكواليس
تابع موقع الأيام المصرية عبر قناة (يوتيوب) اضغط هــــــــــــنا
تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (فيسبوك) اضغط هــــــــــنا
تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (تويتر) اضغط هــــــــنا
موقع الأيام المصرية، يهتم موقعنا بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، ونقدم لكم خدمة ومتابعة شاملة ومجموعة كبيرة من الأخبار داخل الأقسام التالية، أخبار، رياضة، فن، خارجي، اقتصاد، الأيامTV، حوادث، خدمات مثل سعر الدولار، سعر الذهب، أخبار مصر، سعر اليورو، سعر العملات، جميع الدوريات.