الأربعاء، 22 يوليو 2026
الايام المصرية
رئيس التحرير
رضـــا حبيشى
رئيس التحرير
رضـــا حبيشى

حقيقة إعدام الكتاكيت بعد انهيار أسعار الدواجن وحجم خسائر المربين في مصر

الكتاكيت في مصر
الكتاكيت في مصر

بينما يستبشر الشارع المصري بتراجع أسعار الدواجن، يدق صناع هذا القطاع الاستراتيجي ناقوس الخطر تحذيرا من أزمة تتمدد داخل المزارع؛ ففي الوقت الذي يسجل فيه سعر الكيلو انخفاضا يراه المواطن مريحا للميزانية، يواجه المربون خسائر قاسية تضع منظومة الاكتفاء الذاتي برمتها على المحك، وسط تحذيرات من خروج متتال للمربين قد يتسبب في قفزات سعرية لاحقا.

نزيف المزارع.. الفجوة بين التكلفة وسعر البيع

من جانبه، أوضح سامح السيد، عضو الاتحاد العام لمنتجي الدواجن ورئيس الشعبة بالجيزة، أن القطاع يمر بفترة حرجة نتيجة اتساع الفجوة بين تكلفة الإنتاج الفعلية وسعر البيع المباشر من المزرعة:

  • التكلفة الفعلية للكيلو: تتراوح ما بين 73 و75 جنيه وفق أسعار الأعلاف ومدخلات الإنتاج.
  • سعر البيع المباشر (المزرعة): يتراوح ما بين 55 و58 جنيه فقط.
  • حجم خسارة المربي: يصل إلى 20 جنيه في الكيلو الواحد، مما يشكل نزيفا ماليا متواصلا.

تحذير التقرير: خروج المربي من منظومة الإنتاج يستغرق دورتين (نحو 90 يوم)، في حين تتطلب إعادته للإنتاج مرة أخرى مدة لا تقل عن عامين كاملين.

حقيقة التهديد بـ "إعدام الكتاكيت" والضغوط الموسمية

حول التصريحات المثارة بشأن اتجاه بعض المربين لإعدام الكتاكيت، بين رئيس شعبة الدواجن بالجيزة أن الأمر يعود لعجز المربي عن تحمل مصاريف التربية والإطعام لمدة 45 يوم؛ حيث تصل تكلفة تربية 10 آلاف فرخة إلى أكثر من مليونين و500 ألف جنيه دون عائد يغطي التكلفة.

وأعاد السيد أسباب التراجع المفاجئ للأسعار رغم استقرار الأعلاف والدولار إلى:

  • غياب البورصة الرسمية: توقف البورصة ترك التسعير تحت سيطرة السماسرة بعيدا عن مظلة الدولة.
  • العوامل الموسمية: تراجع الاستهلاك الفعلي عقب عيد الأضحى بالتزامن مع امتحانات الثانوية العامة، واعتماد قطاع من المواطنين على مخزون اللحوم.

روشتة إنقاذ عاجلة لصناعة الدواجن

شدد عضو الاتحاد العام لمنتجي الدواجن على أن الحفاظ على النجاح المحقق في الاكتفاء الذاتي يتطلب تدخلا عاجلا عبر خطوات سريعة:

  • تفعيل القوانين المنظمة: تطبيق القانون رقم 70 لسنة 2009 لتداول الطيور الحية والحد من العشوائية.
  • إنشاء بورصة رسمية: إيجاد شاشة تسعير موحدة تحت إشراف الدولة لضمان تحديد السعر العادل.
  • إسناد الدور للأجهزة الوطنية: الاستعانة بجهات كبرى مثل "جهاز مستقبل مصر" لضبط العرض والطلب وإعادة التوازن للسوق.

ويرى متابعون للشأن الاقتصادي أن غياب الدراسات العلمية لاحتياجات السوق يظل التحدي الأكبر، مطالبين وزارة الزراعة والجهات المعنية بتحديد السعر العادل ضمانا لحماية حقوق المواطن والمربي على حد سواء.

 

اقرأ أيضًا:

رحلة البضائع تصبح أسرع وأرخص.. أهم المكاسب الاقتصادية لمصر من نظام TIR

شركات الذهب تلجأ للاستيراد لمواجهة الطلب المتزايد ونقص المعروض في مصر


تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (فيسبوك) اضغط هــــــــــنا

تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق ( الأيام نيوز) اضغط هــــــــــنا

تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (تويتر) اضغط هــــــــنا

موقع الأيام المصرية، يهتم موقعنا بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، ونقدم لكم خدمة ومتابعة شاملة ومجموعة كبيرة من  الأخبار داخل الأقسام التالية، أخبار، رياضة، فن، خارجي، اقتصاد، الأيام TV، حوادث، خدمات مثل سعر الدولار، سعر الذهب، أخبار مصر، سعر اليورو، سعر العملات ، جميع الدوريات.

تم نسخ الرابط