اغتيال كبير مهندسي منشأة زابوريجيا في هجوم بطائرة مسيرة
شهد الصراع المحتدم بين موسكو وكييف تطوراً بالغ الحساسية ينذر بعواقب وخيمة على الأمن النووي في القارة الأوروبية، عقب إعلان شركة "روساتوم" الروسية الحكومية عن مقتل ألكسندر ياكوفليف، كبير مهندسي محطة زابوريجيا الكهرذرية، جراء استهداف مباشر لمركبة تابعة للمحطة بطائرة مسيرة انتحارية، في حادثة سارعت روسيا إلى تحميل الجانب الأوكراني مسؤوليتها الكاملة.
تفاصيل الهجوم المباشر وردود الفعل القصف الروسي على أهداف روسية
الغاضبة
فيما أفاد أليكسي ليخاتشيف، الرئيس التنفيذي لمؤسسة "روساتوم"، بأن الهجوم وقع واستهدف بدقة مركبة خدمة مخصصة لنقل الموظفين عند أطراف المنطقة الصناعية للمحطة النووية، مما أسفر عن مقتل كبير المهندسين ياكوفليف وسائق المركبة ديمتري فيليبوف على الفور.
ووصف ليخاتشيف، العملية بأنها اعتداء ممنهج على الكوادر الفنية التي تسهر على سلامة المنشأة، موجهاً نداءً عاجلاً وصارماً إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية بضرورة اتخاذ موقف حازم ورد فعل واضح وملموس لوقف استهداف الطواقم الفنية التي تمثل صمام أمان المنشأة وتجنيب المنطقة كارثة إشعاعية محتملة.
فيما تعد محطة زابوريجيا، الواقعة في مدينة إنيرهودار، أضخم محطة لإنتاج الطاقة النووية في أوروبا قاطبة، وتخضع للسيطرة الروسية منذ غزوها الشامل لأوكرانيا.
وعلى الرغم، من أن المفاعلات الستة للمحطة متوقفة عن العمل بشكل كامل لتفادي أي سيناريو كارثي، إلا أنها لا تزال تعتمد بشكل حيوي على تدفق مستمر للتيار الكهربائي لتشغيل أنظمة التبريد الضرورية لمنع انصهار الوقود النووي.
ويضع هذا الوضع الفني الحرج المحطة دائماً على حافة الخطر مع استمرار المعارك المحيطة بها، في وقت ترفض فيه موسكو بشكل قاطع مطالبات الوكالة الدولية للطاقة الذرية بسحب قواتها وعناصرها غير المصرح لهم وإعادة المنشأة للسيطرة الأوكرانية أو وضعها تحت وصاية وإشراف دولي مباشر.
حرب موازية للروايات والاتهامات المتبادلة
فيما تترافق هذه الحادثة مع توتر لوجستي وعسكري مستمر، حيث رصدت تقارير دولية انقطاعاً مؤقتاً للتيار الكهربائي المغذي للمحطة عشرات المرات جراء القصف المتبادل، كان آخرها بسبب ضربة بمسيرة طالت محطة فرعية مغذية للمنشأة قبل أن يتم تدارك الموقف وإعادة التيار سريعاً.
وفي مقابل الرواية الروسية التي تتهم كييف بالإرهاب النووي واستهداف المدنيين، تفند مديرية الاستخبارات العسكرية الأوكرانية هذه المزاعم وتؤكد أن القوات الروسية هي من حولت المحطة الحيوية إلى قاعدة عسكرية مدججة بالأسلحة ومراكز للتحكم بالمسيرات الهجومية، مستغلة مباني المفاعلات وأسطح التوربينات كدروع بشرية وفنية لحماية عتادها العسكري من أي ضربات أوكرانية مضادة.
اقرأ أيضا:
مستشار بالمركز الوطني الأوكراني يروي تفاصيل نجاته بأعجوبة من قصف باليستي روسي بقلب كييف (خاص)
مقتل 6 أشخاص في غارات روسية وأوكرانيا تستهدف 20 سفينة روسية بالبحر الأسود
موسكو تحتضن أول حفل زفاف لروبوتين بشريين.. استعراض لتطور تقنيات الذكاء الاصطناعي
الكرملين: بوتين وترامب يبحثان الحرب الأوكرانية قبل قمة الناتو في أنقرة
هجوم روسي واسع على كييف يقتل 13 شخصًا.. وأوكرانيا تتهم موسكو بالتصعيد
تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (فيسبوك) اضغط هــــــــــنا
تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق ( الأيام نيوز) اضغط هــــــــــنا
تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (تويتر) اضغط هــــــــنا
موقع الأيام المصرية، يهتم موقعنا بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، ونقدم لكم خدمة ومتابعة شاملة ومجموعة كبيرة من الأخبار داخل الأقسام التالية، أخبار، رياضة، فن، خارجي، اقتصاد، الأيام TV، حوادث، خدمات مثل سعر الدولار، سعر الذهب، أخبار مصر، سعر اليورو، سعر العملات ، جميع الدوريات