مستشار بالمركز الوطني الأوكراني يروي تفاصيل نجاته بأعجوبة من قصف باليستي روسي بقلب كييف (خاص)
في تصريحات حصرية لـ "الأيام المصرية"، روى السيد "إيفان يواس"، المستشار بالمركز الوطني الأوكراني، كواليس ليلة مرعبة عاشها برفقة أسرته في العاصمة كييف، بعدما استهدف صاروخ باليستي روسي فناء المبنى السكني الذي يقطن فيه بشكل مباشر، كاشفاً عن تفاصيل نجاته وعائلته من موت محقق.
بداية القصة: دوي الانفجار الأول وصدمة منتصف الليل
استهل المستشار الأوكراني حديثه لـ "الأيام المصرية" بعبارة مؤثرة قائلاً: «بالنظر إلى أنني ما زلت على قيد الحياة بعد أن أصاب صاروخ باليستي فناء المبنى الذي أعيش فيه إصابة مباشرة.. فهذه معجزة».
وعن تفاصيل ليلة القصف (1-2 يوليو)، أضاف يواس: «كنت متواجداً في غرفة نومي عندما هز العاصمة دوي الانفجار الأول.

علمت لاحقاً، أن صاروخاً روسياً سقط بدقة عند تقاطع طرق رئيسي يقع على مسافة قريبة جداً من منزلي، مما أشاع حالة من الذعر في المنطقة».
وعن تصرفه السريع لحماية عائلته، أوضح يواس: «اتخذت قراراً فورياً بالانتقال أنا ووالدتي إلى الحمّام؛ وتحديداً لكونه مكاناً يقع خلف جدران خرسانية سميكة ولا يمتلك نوافذ مباشرة على الشارع على عكس بقية الغرف، مما يجعله الملاذ الأكثر أماناً نسبياً أثناء القصف الجوي».


وتابع: «أثناء تحصننا في الداخل، سمعنا دوي انفجار ثانٍ كان على مقربة شديدة منا، أعقبه فوراً صوت مرعب لتحطم الزجاج.. في تلك اللحظة الاستثنائية، اعتقدت أن نوافذ غرفتي والمطبخ قد دُمرت بالكامل وتحولت إلى شظايا».
نوافذ مشوهة وسيارات متفحمة وسط الفناء
واستطرد المستشار بالمركز الوطني الأوكراني في وصف اللحظات التالية للهجوم قائلاً: «بعد هدوء القصف، خرجت لتفقد الشقة، ففوجئت بأن نوافذ الغرف والمطبخ قد تعرضت لاعوجاج وتشوه مخيف بفعل الضغط المتولد عن شدة الانفجار، لكنها بأعجوبة لم تتحطم، ومع ذلك حين نظرت إلى ممر مدخل المبنى، رأيت أن الزجاج كان مهشماً ومتناثراً في معظم الطوابق».
وأضاف: «في صباح اليوم التالي، تكشفت لي ملامح الكارثة؛ حيث خرجت إلى الفناء ورأيت كميات هائلة من الزجاج المتناثر، بجانب طابور من السيارات المحترقة والمتضررة بشكل كامل بالقرب من ملعب يقع بين مبناي والمبنى المجاور، وهو الموقع الذي تلقى الضربة المباشرة للصاروخ الباليستي الروسي».
واختتم إيفان يواس تصريحاته لـ "الأيام المصرية" بتحديد حجم الأضرار الهيكلية للمجمع السكني، مشيراً إلى أن مدخل بنايته كان مليئاً بشظايا الزجاج دون تضرر الشقق داخلياً، بخلاف المداخل الثلاثة الأخرى للمبنى التي واجهت دماراً كبيراً.
أما المباني الأخرى المطلة على الفناء، فقد تعرضت واجهاتها وشققها الداخلية لأضرار بالغة وتحطمت محتوياتها بالكامل، بل إن المداخل الأقرب لموقع الانفجار لم يقتصر دمارها على النوافذ، بل اقتلع ضغط الانفجار أبواب المداخل الرئيسية وأبواب الشقق نفسها، ليرسم مشهداً حياً لضراوة الحرب المستعرة بقلب العاصمة كييف.
اقرأ أيضا:
مستشار بالمركز الوطني الأوكراني: لن نتنازل عن أراضينا والمعركة مستمرة ضد روسيا «خاص»
خبير أوكراني لـ"الأيام المصرية": من الصعب تحقيق السلام في ظل سعي روسيا للسيطرة على البلاد
تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (فيسبوك) اضغط هــــــــــناثقافة مصرية
تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق ( الأيام نيوز) اضغط هــــــــــنا
تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (تويتر) اضغط هــــــــنا
موقع الأيام المصرية، يهتم موقعنا بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، ونقدم لكم خدمة ومتابعة شاملة ومجموعة كبيرة من الأخبار داخل الأقسام التالية، أخبار، رياضة، فن، خارجي، اقتصاد، الأيام TV، حوادث، خدمات مثل سعر الدولار، سعر الذهب، أخبار مصر، سعر اليورو، سعر العملات ، جميع الدوريات.